كتب د مصطفى شعلان مدير عام مكاتب الجمهورية
ونائب رئيس مجلس الإدارة للبوابة الإخبارية نيوز
إنه محمد رمضان وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية المسؤول الميداني وقائد قاطرة التعليم بالشرقية . قائد يعرف رجاله ويصنع الفارق حين تختلط الأصوات . وتتصاعد الإدعاءات ، يصبح توضيح الحقائق واجبًا وطنيًا لا يقبل التأويل والتأجيل . والحقيقة الثابتة أن تعليم الشرقية لم يشهد هذا القدر من الإنضباط والعمل الميداني إلا في ظل قيادة وكيل أول الوزارة الأستاذ محمد رمضان ، القائد الذي لم يكتفِ بالمكاتب ، بل نزل إلى أرض الواقع وصنع فارقًا حقيقيًا .
إن الأستاذ محمد رمضان ليس مجرد مسئول ، بل قائد ميداني إستثنائي ، يحفظ أسماء المعلمين ومديري المدارس الذين تعامل معهم ، يعرف جهودهم ، ويُقدّر المخلصين منهم ، ويتابع الأداء متابعة دقيقة ، إيمانًا منه بأن المعلم هو حجر الأساس لأي نهضة تعليمية حقيقية .
وعندما إرتفعت مطالب أولياء الأمور بزيادة فصول الثانوي العام ، لم يتجاهل محمد رمضان هذه الأصوات ، بل إستمع ، وتحرك ، ونفذ فنزل بنفسه إلى الإدارات التعليمية ، ودرس الإحتياجات الواقعية وعمل على فتح فصول ثانوي عام جديدة ، تحقيقًا لمطالب حقيقية لآلاف الأسر ، في إطار من العدالة وتكافؤ الفرص .
كما واجه الأستاذ محمد رمضان واحدة من أعقد مشكلات التعليم ، وهي مدارس الفترة المسائية ، فتبنى خطة جريئة ومدروسة لـتقليل عدد المدارس التي تعمل بنظام الفترتين ، حفاظًا على جودة التعليم ، واستقرار اليوم الدراسي ، وصحة الطلاب والمعلمين نفسيًا وتعليميًا .
ولم تكن هذه القرارات قرارات منفصلة ، بل جاءت ضمن رؤية متكاملة ، ربط فيها محمد رمضان بين فتح الفصول الجديدة ، وتقليل الفترات المسائية ، وفك الكثافات ، وسد العجز . لإعادة المدرسة إلى دورها الحقيقي كمكان للتعلم وبناء الشخصية والإنتماء .
ولأن محمد رمضان لا يعرف المجاملة ولا يخضع للضغوط ولا يساوم على مصلحة التعليم فكان طبيعيًا أن يزعج أصحاب المصالح الضيقة وأن يتعرض لمحاولات تشويه لكنها محاولات تتهاوى أمام الواقع . فالأفعال أقوى من الكلام ، والعمل الجاد لا يحتاج إلى تبرير .
وسيظل إسم محمد رمضان حاضرًا في كل مدرسة عاد إليها الإنضباط .
وفي كل فصل فُتح لتخفيف المعاناة وفي كل قرار أعاد للتعليم هيبته .
فالتاريخ لا يُكتب بالضجيج بل يُكتب بالإنجاز
محمد رمضان رجل يكتب إنجازه كل يوم على أرض الواقع .
تعليقات
إرسال تعليق