القائمة الرئيسية

الصفحات

الشرقية تشهد ميلاد صرح إنساني جديد .. «تمكين» تُنهي تجهيز أكبر دار لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن بحضور قيادات المحافظة ونواب البرلمان والمجتمع المدني مهندس عماد شطا : نؤسس لمرحلة جديدة من العمل الإنساني المنظم د. محمود سليط : دار تمكين نموذج وطني للرعاية الشاملة .

======================
      كتب / سمير أبو طالب
======================
في إنجاز إنساني ومجتمعي يُضاف إلى سجل العمل الأهلي بمحافظة الشرقية، تواصل مؤسسة تمكين للتنمية والتدريب استعداداتها النهائية لافتتاح المرحلة الأولى من أكبر دار لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، وذلك تحت رعاية مجلس أمناء تمكين برئاسة المهندس عماد شطا، وبإدارة الدكتور محمود سليط مدير عام المؤسسة، وبإشراف تطوعي على أعمال البناء من الأستاذ يحيى سليم، في مشروع يُمثل نقلة نوعية حقيقية في منظومة الرعاية الاجتماعية بالمحافظة، حيث أكدت المؤسسة الانتهاء الكامل من المرحلتين الأولى والثانية من تجهيز دار تمكين وفق رؤية متكاملة تراعي أعلى المعايير الهندسية والطبية والاجتماعية، بما يضمن توفير بيئة آمنة وإنسانية متطورة تُقدم خدمات الرعاية الصحية والنفسية والتأهيلية والاجتماعية لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وتُحقق لهم حياة كريمة ومستقرة تحفظ إنسانيتهم وكرامتهم، وفي هذا الإطار وجّه كل من المهندس عماد شطا رئيس مجلس أمناء مؤسسة تمكين، والدكتور محمود سليط مدير عام المؤسسة، الدعوة إلى نخبة من قيادات ومسؤولي محافظة الشرقية وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ وكبار الشخصيات العامة وقيادات المجتمع المدني لحضور حفل الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية من تجهيز دار تمكين، والمقرر إقامته يوم السبت الموافق 7 فبراير 2026 بمقر مؤسسة تمكين بشارع سعد زغلول بمدينة الزقازيق في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، وسط احتفالية كبرى تُجسد قيمة المشروع وأبعاده المجتمعية، وتشرف على تنظيمها وتنسيقها كل من الأستاذة آلاء مكاوي المدير التنفيذي للمؤسسة، والأستاذة شريفة الشاعر مسؤول التطوير بالمؤسسة، وفي تصريح خاص أكد المهندس عماد شطا أن دار تمكين تمثل تحولًا حقيقيًا في فلسفة العمل الإنساني المؤسسي، مشددًا على أن خدمة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة مسؤولية وطنية قبل أن تكون عملًا خيريًا، وأن الدار تهدف إلى تقديم نموذج مؤسسي متكامل يحفظ كرامة الإنسان ويضعه في صدارة الأولويات، بينما أوضح الدكتور محمود سليط مدير عام المؤسسة أن دار تمكين ليست مجرد مكان للإقامة بل منظومة خدمات متكاملة تشمل الرعاية الصحية والنفسية والتأهيلية والاجتماعية بما يحقق الدمج المجتمعي الحقيقي ويمنح الفئات الأولى بالرعاية حياة آمنة ومستقرة، واختتم مجلس أمناء مؤسسة تمكين للتنمية والتدريب البيان بتوجيه مناشدة إنسانية صادقة إلى كبار رجال وسيدات الأعمال وأهل الخير وكل من يحمل همّ المسؤولية المجتمعية للمشاركة في استكمال هذا الصرح الإنساني، مؤكدين أن المساهمة في دار تمكين ليست دعمًا لمكان أو مبنى بل استثمار حقيقي في حياة ومستقبل أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام، وأن تكاتف الجهود بين الدولة والمجتمع المدني ورجال الأعمال هو السبيل الأسمى لإنجاح هذا المشروع وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي وبناء مجتمع متماسك تُصان فيه كرامة الإنسان ويُقدم فيه العمل الخيري في أبهى صوره المؤسسية المنظمة  .

تعليقات