القائمة الرئيسية

الصفحات



بقلمي محمد عنانى


بِهِ الله أَسرَىَ فَنِعمَ المسَار


بأمر العظيم وكان القرار


رَكِبَ البراق بِليلِ وَطَار


من أم القرى حيث بدأ المَسِير


إلى المسجد الأقصى بأمر القدير


تَرك البراق هناك وصَلَىَ


مع الأنبياء الِكِرَام تَوَلَىَ


أَمرُ الإمَام فَنِعمَ المُوَلَىَ


ثم عليه الكريم تَجَلَىَ


فكان العُرُوج ونِعمَ المُعَلَّىَ


بِرِفق الأمين إختَرَقَ الفَضَاء


تَمُرُ السماء تِلو السماء


مَشَاَهِد شَتى وكرم العَطَاء


ثم افتَرَقَاَ بعد اللقاء


وصعد نبينا إلى العَلياَء


حيث النور العظيم البهاء


اصطفاه الله يقيناً رأَه


بِغَير حِجَاَبِ هناك التقَاه


فَخَرَ النبى وكان السجود


لرب العباد ورب الوجود


فَأَمَر العَلى بجود يجود


وعَاَد النبى ونال المَرَام


بِفَيض الصفاء ومِنَحِ عِظَاَم


للعالمين وكل الأنام


عليه الصلاة عليه السلام

تعليقات