مصر -احلام عبدالمنعم
في مساءٍ يتلألأ بالضوء،
اجتمع الأحبة، وقلوبهم تلمع بسطوع.
ارتفع الضحك، وامتلأ الهواء بالفرح،
طاولات مزينة بالزهور في كل مكان.
تلألأت الهدايا مثل نجومٍ صغيرة،
تنثر السعادة قريبًا وبعيدًا.
عزفت الموسيقى ألحانًا، ناعمة وحلوة،
تدعونا جميعًا للرقص على أقدامنا.
سقطت التهاني والتمنيات مثل الندى،
على بتلات الصداقة، نابضة وصادقة.
أصبحت هذه الليلة قصيدة مكتوبة في القلوب،
ذكرى تدوم، لا ترحل.
يا بيتي، زهرة الدفء والنعمة،
عكست هذه الليلة الحب في كل مساحة.
كل ابتسامة، كل ضحكة، كل هدية نشاركها،
همست بهدوء: «أنتِ قلبنا، ورعايتنا».
رقصنا، وغنّينا، والسماء شربت فرحنا،
ليلة لا تُنسى، محتفظ بها بعناية.
عند نهايتها، شعرت بيتي بذلك في كل جزء،
كل لحظة أغنية، وكل هدية عمل فني.
أصبح هذا اليوم ذكرى نعتز بها،
احتفالًا بالفرح، وبالحب بلا مقدار.

تعليقات
إرسال تعليق