ميلادُ قلبي حين أشرقتِ شمسُهُ
فانفتحت أبوابُ العمرِ على ضحكةٍ جديدة
ميلادُ روحيَ في صباحٍ باردٍ
لكنّه دافئٌ بما حمل من أملٍ وحنين
ميلادُ أيامي التي تنسجُ حكايةً
بين تعبٍ مضى، ورجاءٍ يتجدّدُ في قلبي
ميلادُ وجهي الذي يضيءُ بالذكرى
ويحملُ في ملامحهِ أسرارَ الطريق الطويل
ميلادُ صوتي الذي يعلنُ أنني هنا
أكتبُ نفسي من جديد، وأزرعُ خطواتي في الأرض
ميلادُ عشقي للحياةِ رغمَ العثرات
فكلُّ سقوطٍ كان سلّماً نحو النور
ميلادُ ضحكتي التي تشبهُ المطرَ
تغسلُ وجهي وتوقظُ أغصانَ الروح
ميلادُ حزني الذي صارَ صديقاً
يعلّمني أن الفرحَ لا يكتملُ بلا ندوب
ميلادُ قلبي الذي يصرُّ أن يحبَّ
حتى حين يخذلهُ الجسدُ أو يرهقهُ التعب
ميلادُ حلمي الذي يفتحُ نافذةً
على غدٍ أراهُ قريباً، مهما طال الطريق
ميلادُ قصيدتي التي تنبضُ باسمي
وتحملُ في حروفها بصمتي وحدي
ميلادُ لغتي التي تباركني عبوراً
لغةُ الضادِ، ضوءٌ يمرُّ ويتركُ أثرهُ في النص
ميلادُ يدي التي تكتبُ بلا خوفٍ
وتزرعُ في الورقِ بذورَ خلودي
ميلادُ عيني التي ترى البعيدَ
وتحلمُ أن تصلَ إليه ولو بعد حين
ميلادُ نفسي التي تعلنُ أنني أقوى
من كلِّ ما حاولَ أن يطفئَ نوري
ميلادُ خطواتي التي ترسمُ الدربَ
وتتركُ خلفها أثراً لا يُمحى
ميلادُ ابتسامتي التي تشبهُ الفجرَ
تعلنُ أن الليلَ لا يدومُ أبداً
ميلادُ عشقيَ للصدقِ والوضوحِ
فلا حياةَ بلا كلمةٍ نقيةٍ
ميلادُ قلبيَ الذي يزهرُ كلَّ عامٍ
ويفتحُ أبوابَ العمرِ على نافذةٍ جديدة
ميلادُ روحيَ التي تقولُ للعالمِ:
أنا هنا… وهذا النور لي وحدي.
قلم الأستاذة خديجة آلاء شريف
20/12/2025
تعليقات
إرسال تعليق