متابعه أحمد القطعاني
أكد اللواء سمير فرج أن الدولة المصرية تمتلك من المقومات العسكرية والأمنية ما يؤهلها للتعامل مع مختلف التحديات والاضطرابات الإقليمية المعقدة، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة المصرية تُعد من أقوى جيوش المنطقة، سواء من حيث التسليح أو التدريب أو الخبرة القتالية المتراكمة.
وأوضح أن العقيدة القتالية للجيش المصري قائمة على الدفاع عن الأمن القومي وحماية حدود الدولة من أي تهديدات محتملة، لافتًا إلى أن مصر تواجه تحديات على جميع الاتجاهات الاستراتيجية، وهو ما تطلب إعادة هيكلة شاملة وتطويرًا مستمرًا في منظومات التسليح والقدرات القتالية.
وأضاف أن القيادة السياسية المصرية، بالتعاون مع القيادة العامة للقوات المسلحة، تمتلك رؤية واضحة للتعامل مع هذه التحديات، تقوم على التوازن بين القوة العسكرية والحلول السياسية والدبلوماسية، بما يحفظ لمصر سيادتها الوطنية ويجنبها الانجرار إلى صراعات مفتوحة غير محسوبة.
وأشار اللواء سمير فرج إلى أن التجربة المصرية منذ حرب أكتوبر 1973 وحتى اليوم أكسبت الدولة خبرات استراتيجية كبيرة في إدارة الأزمات والتعامل مع المتغيرات الإقليمية، مؤكدًا أن مصر لا تسعى إلى الصدام، لكنها في الوقت نفسه قادرة على الردع والحسم إذا فُرض عليها ذلك.
وشدد على أن ما يعزز قوة الدولة المصرية هو تماسك الجبهة الداخلية، ووعي الشعب المصري بحجم التحديات التي تواجه بلاده، ودعمه الكامل لمؤسسات الدولة، وهو ما يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو المساس بالأمن القومي.
واختتم اللواء سمير فرج تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل قادرة على حماية أمنها القومي وسيادتها الوطنية، مهما تعقدت الأوضاع الإقليمية، بفضل جيشها القوي وقيادتها الواعية وشعبها الداعم كيف تعزز مصر سي
ادتها الوطنية

تعليقات
إرسال تعليق