القائمة الرئيسية

الصفحات



مبهم لم استطع إدراكه

اختفى الصمت بلا هوادة

ثم عاد إلى الديار المألوفة

ألا من وطأة الإبتهاج

إنتظار مؤلم

ألا لمن يدعو في الأعماق

ألا. من معجزة منتطرة

دون استخلاص سريع

روح خفية تدب فينا نبض الحياة

أنتظر. فالمعجزة تقف على الأبواب

منحتني قبلة عابرة. ثم غابت عن الأنظار

أتكلم عن النفس المتألمة

وأشكو من ذات الٱلام المتكررة

ضجيج يجر الأيام. ببطء مرير


وجدت الطريق أخيرٱ

بعدما تفاقم العناء

تشرد الدم. في عروق الاحتمال

هربت الحقيقة بعيدٱ 

متجنبة الخلط. والإلتباس الزائف

واقع ملموس يفرض نفسه

أيا عقل

كف عن التخيلات الوهمية

فلا توضع أسس بلا قوام صلب

مهما برع. في طلاء الوهم

هل هي صلابة حقيقية

أم إنحياز إلى العزلة والصمت والاعتكاف في الذات

حدة البصر بلغت درجة البصيرة الداخلية

مع قدرة على. التنبؤ والخيال المنضبط

ذات يوم

أذهلني الانتظار الطويل 

فحل التباعد. وأمتدت المسافات العاطفية

رحلة طويلة شاقة. مصحوبة برسالات مشفرة

على عاتقي طفلة يتيمة

دفنت في مثوى المقام الأبدي


أنزويت عن الفهم والجوع الروحي

بلغ الحد الجواب المنتظر

ومضيت عجبٱ. من نفسي

تارة بالترغيب الحلو

وتارة بالترهيب القاسي

يشاطرني النوم. لحظات الإنفراد

جفت حرارة الشمس في الروح

وطاف النهار. عوالم الكون

فقدت الهدوء في قطع متفرقة من الأوقات

إني بحاجة ماسة إلى قضاء حاسم

مات ولم يمت

معقود بالأمل في لحظة الفقدان

لن أجبر. على الركوع أبدٱ

طيلة حياتي. طواف دائم


تحت حماية رد. يمد أصابع المنى

قصد لم يفهم. بعد. مداه. الكامل

وواقع يشرك معه البحث الدؤوب

فهل من التقاء قريب

سأهرب من عنائي الثقيل

وليجافيني النوم. إن شاء

أهكذا أظن حقٱ

قضي الأمر

اشتد الصمت صوتا عاليا 

ولم يبدء. العرض الكبير بعد

بقلم فتحى موافى الجويلي


تعليقات