القائمة الرئيسية

الصفحات

نبض الشارع في الدقهلية: لماذا يتمسك "الأهالي" باللواء طارق مرزوق؟


بقلم: رحاب سمير العناني


بين ليلة وضحاها، تحولت منصات التواصل الاجتماعي ومجالس الدقهلية إلى ساحة من التأييد الشعبي العارم، لا لشيء سوى "رد الجميل" لمسؤول أثبت أن المنصب هو تكليف للخدمة لا تشريف للوجاهة. إنها حالة اللواء طارق مرزوق، المحافظ الذي استطاع بذكاء القيادة وتواضع الإنسان أن يخترق جدران القلوب قبل جدران المشكلات.

هاشتاج يزلزل المنصات: "مرزوق مطلب شعبي"

لم تكن مجرد كلمات كتبت خلف الشاشات، بل كان هاشتاج #مرزوق_محافظ_الدقهلية صرخة حب وثقة أطلقها أبناء "عروس النيل". فمنذ توليه المسؤولية، لم يعد المواطن يشعر بالمسافة بينه وبين "المحافظة"؛ فاللواء طارق جعل من الشارع مكتباً له، ومن شكاوى البسطاء أجندة عمله اليومية.

رسالة إلى قلب القيادة السياسية

بصوت واحد، وجه أهالي الدقهلية رسالة محبة وتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، بطل مصر وباني نهضتها، ملتمسين منه بقاء "رجل الميدان" في منصبه. إن هذا المطلب لا ينبع من فراغ، بل من واقع ملموس وتغيير حقيقي شهده كل مركز وقرية في المحافظة، حيث أصبح الإنجاز يتحدث عن نفسه في وقت قياسي.

لماذا الدقهلية متمسكة بهذا الرجل؟

 * الإدارة الميدانية: لا يكتفي بالتقارير، بل يباغت المشكلات في مهدها بجولات فجرية ومفاجئة.

 * سياسة الباب المفتوح: كسر حاجز البيروقراطية وجعل من مكتبه قبلة لكل صاحب مظلمة.

 * الإنسانية قبل الإدارة: لمس الجميع فيه روح الأب الحريص على حقوق أبنائه، مما خلق حالة من الاستقرار والرضا الشعبي.

كلمة أخيرة..

إن الحفاظ على النماذج الناجحة هو أقصر طريق لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة. واللواء طارق مرزوق لم يعد مجرد محافظ، بل أصبح شريكاً في حلم كل دقهلاوي بمستقبل أفضل. فهل تستجيب القيادة لنبض الشارع الذي لا يخطئ أبداً؟

تعليقات