كتب / سمير أبو طالب
======================
في مشهد إنساني يبعث على الفخر، تبرز الحاجة صباح محرم كأحد الرموز المجتمعية المشرفة بمحافظة الشرقية، واسم يستحق التقدير والاحترام عن جدارة، لما تقدمه من جهود خالصة في خدمة أبناء المحافظة، حيث تحولت إلى مكتب متنقل دائم لقضاء حوائج المواطنين، وحل مشكلاتهم، ومد يد العون لكل محتاج دون تفرقة أو تردد .. وعلى مدار سنوات طويلة، حرصت الحاجة صباح محرم على دعم الفقراء والمحتاجين والمرضى والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، واضعة العمل الخيري والإنساني في مقدمة أولوياتها، ومجسدة أسمى معاني الرحمة والتكافل الاجتماعي، لتصبح نموذجًا يُحتذى به في العطاء والعمل العام .. وشغلت الحاجة صباح محرم العديد من المناصب الخيرية والخدمية والتطوعية التي كان لها بالغ الأثر في خدمة المجتمع، من بينها :
مؤسسة تمكين للتنمية والتدريب
ومديرة دار الأيتام بهرية للبنات
ورئيس لجنة التدريب والتثقيف بحزب المؤتمر أمانة الشرقية
إلى جانب مناصب ومهام أخرى سخّرتها جميعًا من أجل مواصلة مسيرة الخير والعطاء وبناء الإنسان
ويجمع كل من تعامل مع الحاجة صباح محرم على أنها شخصية مشرفة للشراقوة ، تعمل في صمت، وتنجز في إخلاص، ولا تنتظر مقابلًا سوى رضا الله وخدمة الناس، لتظل بحق اسمًا ذهبيًا لا يصدأ أبدًا في سجل العمل الخيري والإنساني بمحافظة الشرقية .. وفي الوقت الذي باتت فيه السوشيال ميديا مسرحًا لاستعراضات غير جادة لدى البعض تحت لافتة العمل الخيري والخدمي، تبرز الحاجة صباح محرم كحالة استثنائية نادرة، تؤكد أن العطاء الحقيقي لا يحتاج إلى عدسات ولا “شو”، بل إلى قلب صادق وعمل متواصل على أرض الواقع .. ويؤكد كل من عرفها عن قرب أن ما تقدمه ليس لحظة عابرة أو حملة مؤقتة، بل عشق فعلي ورسالة إنسانية مستمرة، جعلتها بحق سيدة بأمّة كاملة، واسمًا راسخًا في وجدان أبناء الشرقية، وواجهة مشرفة لمحافظتها بما تقوم به من أعمال خدمية وخيرية وعطاء لا ينقطع .
تعليقات
إرسال تعليق