القائمة الرئيسية

الصفحات

رجال سطروا التاريخ


بقلم /أحمد عبد المنعم سرور

ماضي. بل تاريخ لاينسي مازال يسطر سطورا في أذهاننا  بل ربما جيلي فقط من يذكرهم ويحتدي البعض بخطاهم. رجال كانو قدوه للأجيال في عصورهم فخرج من بين طيات المجتمع علماء بل خرجت أجيال تمتعت 

بالخلق وتمتعت بالعلم. فكان الخير والحب داخل المجتمع.........

عندما اتحدث عن رجال سطروا التاريخ ابداء هنا منذ الصراع بين المماليك والعثمانيون وهنا لابد أن نقف مع الازهر الشريف. والكنيسه عندما قادوا المقاومه بل ضحو بانفسهم وفالذات أكبادهم كي ينعم شعب مصر 

بالحريه  وطرد الطغاه الذي بددوا ثروات البلاد ......

هل يكتفي الازهر بذالك. بل تخرج من طياته رجال علموا العالم أجمع علوم الدين اذكر هنا. الإمام محمد عبده وطه حسين ورفاعه الطهطاوي هؤلاء كانو قدوه حقيقيه لجيل كان الأقرب الي الله عز وجل في ظل 

الاحتلال سواء الفرنسي والانجليزي وهنا لاننسي المجاهد الفز. سليمان الحلبي .....

هكذا كان هذا العصر رغم ماعانت منه البلد الي أن هؤلاء العلماء. استطاعو ان يرسوا العلم داخل عقول وقلوب أبناء هذا الجيل.......

هل وقف التاريخ لا والله بل صنع رجال قاومو انظر الي 

مصطفي كامل. والنديم وعرابي تاريخ سطروه بحبهم وتفانيهم لتراب الوطن ......

اقفز بكم كي لاأطيل عليكم لاننا  اذا تحدثنا عن أساطير الماضي لايكفينا ماتبقي من العمر ......

ابطال ١٩٧٣. جميعهم جرجس محمد عيسي محمود لافرق بين دين هذا وذاك سطروا تاريخ كبير للان 

يتدارسه أعظم جيوش العالم. جيل علمنا الحب الحقيقي جيل علمنا الخوف علي تراب الوطن. فاخرج 

من طياته.جيل الزمن الجميل جيل الخلق والقيم 

تخرج من طياته نجيب محفوظ.  أحمد زويل  مجدي يعقوب.   هذا في مجال العلم فمابالك بالقدوه الفنيه 

التي اعتاد عليها جيل الستينات والسبعينات  ام كلثوم 

عبد الوهاب. عبد الحليم.  سطروا تاريخ في رقي الفن 

فكانو ونعم القدوه.  انظر ايضا الي الرياضه. والتي كانت القدوه في الخلق والحب  انظر الي صالح سليم 

الخطيب  حسن شحاته. فاروق جعفر. سطروا معني كلمة الخلق.    هكذا كانت القدوه. والتي ساعدت علي 

إظهار المجتمع في أبهي واجمل صوره. ......

اما. الان فاحدث ولاحرج غاب القدوه فاتتشرت الجريمه غاب القدوه فانتشرت المخدرات. غاب القدوه فانتشر 

العري.    لماذا.   لانه أنتهي عصر العلماء. أنتهي عصر المدرسه. أنتهي عصر الفن. انتهت الرياضه. هذا هو حالنا 

الان.    ويبقي السؤال.       متي نعود؟


تعليقات