يااااااااااااااااااه!!!..
لم يكن هناك لفظة أخرى تترجم هول الصدمة حين التفاتة جيد - فجأة - لتقع عين العقل منا على جادة طريق الرحل ونحن في غمرة الالتهاء بسراب الرحلة الفاتن ؛ كي نتفاجأ بأننا قد بتنا على وشك العروج إلى محطة الوصول .فقد صرنا قاب قوسين..بل أدنى...
اللهم حسن ورود..وسلامة ولوج
د.عبير الصلاحي

تعليقات
إرسال تعليق