كتب احمد رضوان
يستعد الوطن العربي لإستضافة حدث رائد في مجال الصحة النفسية، حيث ينطلق يوم 22 يناير المؤتمر العربي لسفراء الصحة النفسية – رحلة وعي، ليكون منصة مهمة لتبادل الخبرات والمعرفة، وتسليط الضوء على أهمية الوعي النفسي والمجتمعي.
يأتي المؤتمر بجهود متميزة من مجموعة من القامات العلمية والإدارية التي أسهمت في تصميم تجربة متكاملة وملهمة:
الدكتور عبد المنعم عباس – رئيس المؤتمر، الذي أشرف على تنسيق الرؤية العامة وضمان إنسجام كافة عناصر الفعاليات.
الدكتور علي العسيري – الرئيس الشرفي للمؤتمر من المملكة العربية السعودية، والذي أضفى للمؤتمر بعداً إقليمياً وعالمياً، بما يعكس مكانة الحدث بين المؤتمرات الكبرى في الصحة النفسية.تعد الوطن العربي لإستضافة حدث رائد في مجال الصحة النفسية، حيث ينطلق يوم 22 يناير المؤتمر العربي لسفراء الصحة النفسية – رحلة وعي، ليكون منصة مهمة لتبادل الخبرات والمعرفة، وتسليط الضوء على أهمية الوعي النفسي والمجتمعي
الدكتورة رانيا الوكيل – نائب رئيس المؤتمر، التي أسهمت بخبرتها في إدارة الفرق وضمان سير الأعمال بسلاسة وفعالية.
الدكتور عنتر سليمان – رئيس اللجنة العلمية، الذي أشرف على جودة المحتوى العلمي وثراء البرامج التدريبية والمحاضرات.
الدكتورة سلوى مزروعه – مقرر المؤتمر، التي حرصت على توثيق كل تفاصيل الحدث وإخراجها بأفضل صورة علمية وتنظيمية.
الأستاذة نادية عبد العظيم – منسق عام المؤتمر، التي نسقت الجوانب اللوجستية لتكون تجربة المشاركين سلسة وثرية.
كوتش إيمان خليفة – المدير التنفيذي للمؤتمر، التي أدارت العمليات التنفيذية وضمنت نجاح الحدث على الأرض.
الدكتور أيمن عبد العال – الذي أضفى على المؤتمر رؤية علمية واضحة وإشرافاً متميزاً على المحتوى العلمي، ليضمن مستوى رفيع للفعاليات وثراء علمياً يستفيد منه جميع المشاركين.
الدكتورة نرفين جابر – التي أضافت لمسة تنظيمية وإدارية إحترافية، فكان كل جانب من جوانب المؤتمر منسقاً بعناية، ما يضمن تجربة متكاملة ومؤثرة لكل المشاركين. ولأن الوعي لا يُلقن بل يُعاش، حرصت الدكتورة نرفين في تصميم الهيكل التنظيمي للمؤتمر على خلق بيئة تفاعلية تتجاوز الإطار التقليدي، لتتحول كل جلسة إلى "لحظة وعي" حقيقية، تمكن المشاركين من إمتلاك أدوات التغيير النفسي ليصبحوا سفراء مؤثرين في محيطهم.
يهدف المؤتمر إلى تعزيز الثقافة النفسية بين الشباب والمجتمع، وتشجيع الحوار المفتوح حول الصحة النفسية، وتمكين المشاركين من أن يصبحوا سفراء الوعي النفسي في مجتمعاتهم.
إن تضافر الرؤية العلمية مع الخبرات الإدارية والتنظيمية لكل هؤلاء القامات جعل من هذا المؤتمر جسراً يعبر عليه الشباب من ضفاف الحيرة إلى شواطئ الاستقرار النفسي، مؤكدين أن بناء الإنسان يبدأ من وعيه بذاته.
هذا الحدث يمثل خطوة مهمة نحو نشر الوعي، ويؤكد أن الصحة النفسية ليست رفاهية، بل جزء أساسي من حياة كل إنسان، وأن الاستثمار في التعليم النفسي للشباب هو استثمار في مستقبل الوطن العربي.
ندعو كل المهتمين بصناعة مستقبل أفضل للصحة النفسية في عالمنا العربي للانضمام إلينا في هذه الرحلة، لنبدأ معاً يوم 22 يناير في صياغة مفهوم جدي
د للوعي المجتمعي.

تعليقات
إرسال تعليق