(وكالات)
أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، أمس الجمعة، حلّ البرلمان تمهيداً لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة في الثامن من شباط/فبراير، في خطوة تعوّل فيها على شعبيتها في استطلاعات الرأي، رغم استياء شعبي واسع ناجم عن ارتفاع معدلات التضخم وتكاليف المعيشة.
وجرى حلّ مجلس النواب رسمياً أمس الجمعة، عبر رسالة تلاها رئيس المجلس، وسط هتافات النواب بالشعار التقليدي «بانزاي»، إيذاناً بانطلاق الحملة الانتخابية القصيرة.
وتسعى الزعيمة القومية إلى تعزيز موقع الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم، الذي يقود ائتلافاً يتمتع بأغلبية ضئيلة في مجلس النواب مع حزب الابتكار الياباني.
وقبيل حلّ البرلمان، أظهرت بيانات رسمية تباطؤ معدل التضخم الأساسي إلى 2.4 في المئة على أساس سنوي في كانون الأول/ديسمبر، مقابل 3 في المئة في الشهر السابق، ويُعزى ذلك إلى إعانات حكومية لقطاع الطاقة، فيما واصلت أسعار المواد الغذائية ارتفاعها، مع قفزة سنوية في سعر الأرز بلغت 34 في المئة.
و شكك معارضون في دوافع حلّ البرلمان، معتبرين أنه يؤخر إقرار الميزانية الجديدة. وقال الأمين العام للحزب الديمقراطي الدستوري، جون أزومي، إن الحكومة «تضحي باحتياجات الأسر من أجل مكاسب انتخابية».
اقتصادياً، أثار احتمال خفض الضرائب قلق الأسواق، مع ارتفاع غير مسبوق في عوائد السندات الحكومية، في ظل دين عام مرشح لتجاوز 230 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. وتستعد قوى المعارضة لخوض الانتخابات عبر تحالف جديد.
تعليقات
إرسال تعليق