القائمة الرئيسية

الصفحات

اجراءات أمنية مكثفة في مخيم شعفاط قبيل شهر رمضان



كتبت : يارا المصري 


شهد مخيم شعفاط للاجئين في الساعات الأخيرة حملة شرطية واسعة النطاق، نفذتها القوات الأمنية بشكل مكثف وفي مناطق متفرقة من المخيم، في إطار ما وُصف بمحاولة فرض النظام وملاحقة مطلوبين ومشتبه بهم. ووفقًا لمصادر محلية وتقارير متداولة، ركزت الحملة على اعتقال أشخاص يُشتبه بتورطهم في أنشطة غير قانونية، إلى جانب مصادرة أسلحة ووسائل قتالية غير مرخصة.


وبحسب المعطيات الأولية، أسفرت الحملة حتى الآن عن اعتقال ثمانية مشتبه بهم، إضافة إلى ضبط أسلحة وذخيرة ومواد يُشتبه بأنها مخدرات، فضلًا عن مصادرة عدد من المركبات التي كانت تحمل لوحات ترخيص مزورة أو مسروقة. وقد انتشرت القوات بشكل لافت داخل أحياء المخيم، ما أدى إلى حالة من التوتر والقلق بين السكان، خاصة في ظل الانتشار الكثيف والحواجز المفاجئة.


وتأتي هذه الحملة قبل نحو شهر من حلول شهر رمضان، الأمر الذي أثار مخاوف لدى سكان المخيم من أن تكون هذه الإجراءات جزءًا من خطة أمنية موسعة قد تستمر لفترة طويلة خلال الأسابيع المقبلة. ويخشى الأهالي أن تؤثر هذه الحملة على حياتهم اليومية، وعلى الأجواء الاجتماعية والدينية مع اقتراب الشهر الفضيل، الذي يشهد عادةً حركة نشطة وحياة ليلية مميزة داخل المخيم.


وتعود خلفية هذه الحملة إلى أحداث عنف شهدها المخيم في الأسابيع الأخيرة، تضمنت استخدام أسلحة غير قانونية، وأسفرت عن إصابة عدد من الشبان، إضافة إلى أضرار لحقت بالبنية التحتية والممتلكات العامة. وقد شكّلت هذه الأحداث، بحسب التقديرات، دافعًا رئيسيًا لتكثيف التحركات الأمنية في المنطقة.


وفي ظل هذه التطورات، يعبّر سكان مخيم شعفاط عن أملهم في أن تنتهي الحملة سريعًا، وأن تعود الأوضاع إلى طبيعتها دون تصعيد إضافي. كما يتطلعون إلى استعادة حياتهم الهادئة والاعتيادية، مؤكدين تطلعهم إلى قضاء شهر رمضان في أجواء من الاستقرار والأمان، بعيدًا عن التوتر والمداهمات المستمرة.

تعليقات