كتب: أحمد صلاح كامل
في لحظة ثقافية يختلط فيها الإبداع الحقيقي الضجيج، وتضيع في كثير من المواهب بين تعقيدات النشر وغياب الدعم الصادق لموهبتهم، تفرض الكاتبة والروائية المصرية نهى زيادة اسمها بهدوء، واستطاعت أن تحجز لنفسها مكانًا مستحقًا داخل المشهد الثقافي المصري والعربي ما العمل والجهد والإيمان.
ولدت نهى زيادة في محافظة الدقهلية وتستقر حاليًا بمحافظة الإسكندرية، قدمت نهى زيادة نفسها للقارئ العربي ككاتبة وروائية تمتلك قدرة واضحة على السرد الإبداعي ومناقشة العديد من القضايا دون ادعاء أو مبالغة في سردها.
ومن بين أعمالها اللافتة:
ملاك من النار، فحيح الموت، على قيد الأمل، الشيطان يشعر بالآلام، وأضافت مؤخرًا إلى أعمالها امرأة من زجاج.
من تعليقات إحدى القراء:
أعمال نهى تكشف تجربة إنسانية وفكرية، وقادرة على بناء الشخصية بدقة، وتعرف كيف تقود القارئ إلى قلب الصراع دون أن تفقد إنسانيته.
أسست نهى زيادة دار نشر وتسمى مرسال للنشر والتوزيع والترجمة، وكانت وضعت واضع نصب عينيها هدفًا واضحًا دعم المواهب الصاعدة وتسهيل طرق النشر أمام الكتب الجدد في مجال يعاني من التعقيدات.
فاعتمدت نهى زيادة سياسة تقوم على الاحتواء والدعم التحريري ومصاحبها للكاتب أو الكاتبة، وهو ما جعل دار مرسال للنشر والتوزيع مساحة آمنة لكثيرة من الأصوات الجديدة.
وفي النهاية، إن الحديث عن نهى زيادة هو حديث عن نموذج ملهم لامرأة مصرية اختارت أن تجمع بين الإبداع والمسؤولية وأن تجعل من تجربتها الشخصية جسرًا تعبر عليه المواهب الجديدة نحو الضوء، وهي بذلك تمثل إضافة حقيقية للمشهد الثقافي وتجسّد فكرة أن الأدب ليس مجرد كتابة بل موقف ودور ورسالة.

تعليقات
إرسال تعليق