القائمة الرئيسية

الصفحات

بأنامل من حب.. آية مصطفى تزرع في بيوتنا ربيعاً لا ينتهي


بقلم: رحاب سمير العناني


لطالما كان الورد لغة القلوب، لكن الورد الطبيعي رغم سحره يرحل سريعاً ويترك خلفه ذبولاً يطوي صفحات الجمال. ومن هنا، قررت الفنانة المبدعة آية مصطفى أن تخوض تحدياً من نوع خاص؛ أن تمنحنا ربيعاً باقياً، فبرعت في صناعة زهور "هاند ميد" لا تذبل ولا تفقد رونقها مهما طال بها الزمن.

فن الخلود في لمسة يد

ما تقدمه آية ليس مجرد تنسيق للورد، بل هو "فن إيقاف الزمن". كل وردة تصنعها هي وعد بالبقاء؛ فهي لا تحتاج لسقيا إلا بلمسات التقدير. هذه الزهور التي تخرج من بين يديها تحمل تفاصيل دقيقة تجعلك تشعر بروح الطبيعة، ولكن بميزة استثنائية: أنها تعيش معك لتشهد على أجمل ذكرياتك دون أن تموت.

مشقة يغلفها الشغف

خلف كل بتلة متقنة ساعات طويلة من الصبر والتعب. إن البنات اللواتي يغزلن الجمال بأيديهن، كآية مصطفى، يبذلن مجهوداً لا يعرفه إلا من جرب قيمة العمل اليدوي؛ فكل غرزة أو طية هي جزء من طاقتهن وذهنهن. هذا التعب لا يهونه إلا "الحب"، فهنّ يخرجن أحسن ما عندهن لتقديم قطعة فنية تبقى ذكرى خالدة في بيوتنا.

وردٌ يدوم كالمحبة

إن اختيار الورد الذي لا يذبل يعكس الرغبة في بقاء الود واستمرارية الجمال في حياتنا. هي رسالة شكر لكل يد تتعب لتبدع، ودعوة لكل من يقدر الفن الحقيقي. بارك الله في أنامل آية مصطفى، ورزقها من واسع فضله هي وكل مجتهدة تصنع من التعب تحفة فنية، فما يُصنع بحب.. لا يذبل أبداً

تعليقات