عرفات ماهر حشيش المحامى وسكرتير الهيئة الوفدية بحزب الوفد
في لحظة سياسية دقيقة تمر بها الحياة الحزبية في مصر، يبرز اسم الدكتور السيد البدوي شحاتة كأحد الأسماء القادرة على إعادة الاعتبار للعمل الحزبي الجاد، واستعادة الدور الوطني التاريخي لحزب الوفد. ومن هنا، لم تكن عبارة «بنحبك يا بدوي» مجرد تعبير عاطفي، بل موقف سياسي واعٍ، ودعم مستند إلى تجربة ورؤية.
ترشّح الدكتور السيد البدوي لرئاسة حزب الوفد يأتي في توقيت يحتاج فيه الحزب إلى قيادة تمتلك الخبرة، والقدرة على الإدارة، والشجاعة في اتخاذ القرار. فالوفد ليس حزبًا عاديًا، بل مدرسة وطنية عريقة لعبت أدوارًا محورية في الدفاع عن الدستور، والحريات، والهوية الوطنية المصرية. والحفاظ على هذا الإرث يتطلب قيادة تدرك قيمة التاريخ، وتملك في الوقت نفسه أدوات الحاضر.
الدكتور السيد البدوي ليس وافدًا جديدًا على العمل العام، بل صاحب تجربة سياسية واقتصادية وإعلامية معروفة، تؤهله لفهم تعقيدات المشهد، والتعامل مع التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه الحزب. والأهم من ذلك، أنه يؤمن بأن قوة حزب الوفد لا تكمن فقط في تاريخه، بل في قدرته على التجدد، وفتح أبوابه للشباب، واستعادة ثقة الشارع في العمل الحزبي المنظم.
بنحبك يا بدوي لأنك تطرح خطابًا سياسيًا واقعيًا، بعيدًا عن الشعارات الجوفاء، قائمًا على إعادة بناء الحزب من الداخل، ولمّ الشمل الوفدي، وتفعيل الدور الرقابي والتشريعي للحزب بما يخدم المصلحة الوطنية. خطاب يضع الوطن فوق الأشخاص، والمؤسسات فوق المصالح الضيقة.
إن دعم الدكتور السيد البدوي شحاتة في سباق رئاسة حزب الوفد هو دعم لفكرة الدولة المدنية الحديثة، ودعم لحزب قادر – إذا أُحسن قيادته – أن يعود منصة حقيقية للتعبير عن هموم المواطنين، وشريكًا فاعلًا في الحياة السياسية المصرية.
ولهذا نقولها بوضوح، ومن منطلق سياسي مسؤول:
بنحبك يا بدوي… لأن المرحلة تحتاج قيادة تعرف معنى المسؤولية، وتملك الجرأة على الإصلاح، وتحترم عقل المواطن.


تعليقات
إرسال تعليق