اليوم الخميس الخامس عشر من جانفي، ليلة السابع والعشرين من رجب 1447، ليلة الإسراء والمعراج، ليلة ارتقى فيها الحبيب المصطفى ﷺ على أجنحة الملائكة إلى السماوات العلى، حيث انفتحت أبواب النور وتلألأت أسرار الرحمة، ليلة مباركة نرفع فيها أكفّ الدعاء ونستحضر عظمة الرحلة ونور الرسالة.
اللهم اجعل هذه الليلة نورًا يغمر قلوبنا كما غمرت أنوار المعراج أفق السماء، واغفر لنا ما مضى وما هو آت، اللهم ارزقنا الثبات على الصلاة التي كانت هدية هذه الليلة، وحسن الخاتمة، والنجاة يوم القيامة.
اللهم اجعل لنا في هذه الليلة دعوةً صاعدةً مع الملائكة لا تُرد، ورزقًا نازلًا من خزائنك لا يُعد، وبابًا إلى الجنة لا يُسد.
اللهم اجعل رجبنا رجبًا مباركًا، وشعباننا شاهدًا لنا، وبلّغنا رمضان ونحن في صحة وإيمان، كما بلّغت نبيك ﷺ سدرة المنتهى.
اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون، واجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، كما اتبع الصحابة نور رسالته.
اللهم اجعل هذه الليلة بداية خير، وفتحًا للقلوب، وسترًا للذنوب، وفرجًا للأمة، ونصرًا للمظلومين، ورحمةً للعالمين، كما جعلت المعراج فتحًا للسماء وفرضًا للصلاة، وميثاقًا للرحمة بينك وبين عبادك .
قلم الأستاذة خديجة آلاء شريف
الجزائر
15/01/2026

تعليقات
إرسال تعليق