كتب _ سعد زغلول
صدر حديثًا الكتاب الأول للدكتور محمود الأبيدى
الإمام والخطيب والمدرس بوزارة الأوقاف المصرية
وأحد علماء المؤسسة الأزهرية
والحاصل علي الدكتوراة في الفلسفة الإسلامية والتصوف بمرتبة الشرف الأولي مع التوصية بالطبع والتداول بين الجامعات
ومقدم للبرامج الدينية علي الفضائيات والإذاعات العربية والتلفزيون المصري
منها : حديث الروح _ خليك يوسف _ اللحظة الفارقة
نبي الرحمة _ مع الناس _ المجددون في الإسلام
ومن المقرر إتاحة الكتاب بدار الناشر الذهبي للنشر والتوزيع داخل مصر وخارجها،
كما سيتم عرضه ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب خلال الفترة من 21 يناير إلى 3 فبراير 2026..
ويُعد هذا الكتاب إضافة مهمة وقوية للمكتبات الكبري، لما يتناوله من
معالجة علمية بفهم مستنير وعقل راجح وسير في مسيرة التفكير العلمى ومن أبرز وأجمل ما في هذا الكتاب
بإن المؤلف العظيم يأخذ بيد الصغار والكبار وخاصة الشباب الطامحين لصناعة التغيير ورغبة البناء والأعمار لصالح البلاد والعباد
يأخذ بأيديهم خطوة تلو الأخري إلي الوقوف علي أرض صلبة ومواجهة كل التحديات بشجاعة وإصرار وعزيمة
والمؤلف له عبارة تكتب بماء الذهب في هذا الأمر
أحلم بجرأة وخطط بدقة ونفذ بإتقان
بما يسهم في دعم البحث العلمي ونشر الوعي الإسلامي
في هذا المجال، ويجسد تتويجًا لتفوق المؤلف وتميزه الأكاديمي. والدعوي والديني
كما شهدت قاعة حفلات التوقيع ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، انعقاد جلسة حفل توقيع هذا الكتاب وذلك بحضور نخبة من العلماء والصحفيين ورؤساء التحرير والمثقفين
والشباب وروائد الأعمال
د عاصم محمد عبدالقادر عضو هيئة التدريس.بجامعة الأزهر
الكاتبة الدكتورة أماني طلعت
فضيلة الشيخ علي شهاب الدين عضو المنصة الرقمية بوزارة الأوقاف
فضيلة الشيخ عمار محمد
فضيلة الشيخ محمود السيسي
المهندس _ إبراهيم الشناوي
مخرج البرامج الدينية
الأستاذ عادل محمد الأبيدي
وأدار الجلسة الحوارية فضلية الشيخ الدكتور محمود الأبيدى
وفي كلمته الافتتاحية، رحّب الأبيدى
بالسادة الضيوف الكرام الأكابر
وسرد بكلماته الماتعة الممتعة الشيقة السجية
رحلته مع هذا الكتاب الذي هو بمثابة منارة علمية كبيرة لشباب هذه الأمة المحميدة
وقال الأبيدى
اللحظات الفارقة ليس سرداً لوقائع
ولا خطاباً منمقاً عن النجاح بل هو رحلة في طبقات الوعي
يرسم فيها الكاتب خريطة للروح وهي تعبر منعطفاتها الدقيقة بين الغفلة والبصيرة بين الوجع والنور بين الإنسان وربه
إنه كتابٌ يتحدث عن تلك اللحظة التي يتغير فيها كل شئ
اللحظة التي لا تُري بالعين بل تٌحس بالقلب حين تتجلي الحقيقة في صورة خاطفةٍ لكنها تترك أثرها في العمر كله يأخذك الكاتب إلي تخوم الإدراك الإنساني حيث يصبح الفكر طريقاً للإيمان والإيمان بوابةً للفعل والفعل ترجماناً لمعنى الحياة نفسها ومن بين سطوره تنبعث أنفاس النبوة لتذكرنا بأن التحول لا يبدأ من الخارج بل من ومضةٍ في الداخل
من يقظة تهب في ساعة لا نحتسبها فتفتح لنا باب القدر
من يقرأ هذا الكتاب لا يقرأ مؤلفاً فحسب
بل يعيش تجربة تٌعيد ترتيب صمته
وتمنحه جرأة النظر إلي أعماقه
إنه دعوةٌ إلي أن نصغي إلي اللحظة التي تختبئ بين أنفاسنا
تلك التي قد تُغيّر مصيراً بأكمله
لو أننا فقط أدركناها في وقتها
ويوضح الأبيدى في هذا الكتاب !
إشارات خفية
إلي كل الشباب الذي فقد الشغف بل ربما فقد الأمل
إلي الفتيات اللاتي يفكرن في مستقبل مظلم ؛ ولا يَرَيْنَ فيه أيّ بادرةِ نورٍ وخير.
إلي كل أبٍ وأمًّ يخافون علي أولادهم من الغد
ماذا سيحدثٌ في الأيام القادمة ؟
وكيف سيكون مستقبلٌهم ؟
وينتقل بك المؤلف نقلة نوعية في غاية الجمال إلا وهي نقطة التحول
والتي تحمل
١ قانون التركيز
ويركز معك علي النظارات التي يمكنك أن ترتديَها لتري تلك اللحظة التي تمرُّ عليك ؛
لتغتنم ما فيها وتتصلَ إلي ما تريد .
وبعد ذلك يأخذك بيدك
👈
إلي خطوات هامة ومهمة تعزَّز قوَّة التركيز لديك :
وبعد الإنتهاء من هذه الخطوات يطلب منك تطبيقها فعلياً علي أرض الواقع
وفي التوقيت ذاته ينتقل بك المؤلف الكريم بأسلوبه الجميل
وحسن سرده الماتع إلي خدعة النظارة السوداء
ويقف معك فيها علي أول العوائق التي تقفٌ بينك وبين إدراك الأمل بعد الألم وتحويل المحنة إلي منحة.
وفي تلك المحطة
بيان كامل واجب عليك قرأته
إلا وهو الموانع التي تمنعك من الوصول إلي الهدف وإلي الحقيقة
المؤلف الكريم إنتقل بنا في رحلة علمية
إلي [قوانين اللعبة ]
لنتعلم من السيرة النبوية كيف نغتنم اللحظات الفارقة
نتعلم من هَدْي الجناب المفخم صلي الله عليه وسلم
عندما تلك اللحظة أغلي من ألف لحظة...
وبعد ذاك المؤلف بأسلوب تأملي عميق
وبجمالاً في السرد الجميل
يؤخذ فيك أحساساً جميلاً
لا تنتظر المنقذ
وهي اللحظة بين تحقيق الأمل وضياعة
اللحظات الفارقة ليس كتاباً في السرد أو الوعظ أو الفلسلفة وحدها
بل هو رحلةٌ في عمق التجربة الإنسانية
حيث يتقاطع الفكر بالشعور
ويتعانق التأمل مع الفعل
ويصبح الوعي طريقاً إلي الإيمان والبصيرة
وأوضح الأبيدي
بإن هذا الكتاب في بدايته كملخصاً تعريفاً للقارئ
يحمل الآتي من الداخل حتي ينطبق في الخارج
اهداء ورسالة شكر وتقدير ورسالة للمتعبين وتقديم أستاذاً وأديب
وإشارات خفية ونقطة تحولاً وخدعة النظارة السوداء وقوانين اللعبة
وبعد ذلك يخبرك القاري بأنه لا تنتظر المنقذ وسيناريو في رأسك
والخطوة المرعبة وفن الوقوف مجدداً وبصمتك الخاصة
وبعد ذلك يبن لك بإنك لست عدماً وفي القراءة ذاتها يخبرك بأكاذيب مريحة وفخ[ سوف]وانطفاء الروح ويبن لك عدوك الداخلي ويبرز لك
الألم الذي يصقلك وطريقك عبر الحائط وقبل الرحيل وأمانة لا ملكية وشريك الرحلة وغربلة البشر وسباق الزمن ولماذا ترضي بالقاع
ويبرز لك جمال الإنسان الكامل سيدنا النبي ويبن لك بإن حياتك ليست 60 عاماً بل هي خمس أو ست لحظات فقط
وماذا بعد
وعند هذا الحد نقف هنا واقفة راقية نقف علي لحظة فارقة في حياة الكاتب
وبعد ذلك يٌخبرك المؤلف الجميل المتدفق بالعطاء
أن تدون لنفسك لحظة فارقة في حياتك
واختتم الأبيدي كلمته
وقال بهذه المناسبة:
اللهم اجعل هذا العمل خالصًا لوجهك الكريم، وسبيلًا لرفع قدري ومكانتي، ومرجعًا ونبراسًا للعلم ولكل من يطلبه، وزدني علمًا، وبارك فيه كصدقة جارية لوالدى وأُهدي هذا العمل إلى أمي الغالية، وإخوتي، وزوجتي وأولادي، وأسـاتذتي، وزملائي، وكل من ساندني ووقف بجانبي.”
خالص التمنيات بمزيد من التوفيق والنجاح، مع أطيب الشكر والتقدير لكل من قدّم الدعم والمساندة في مسيرة هذا الإنجاز العلمي المشرّف..

تعليقات
إرسال تعليق