الأعلامية الكاتبة الصحفية / دعاء مصطفي عبد الباقي
إن المال سائد او زائل لا محالة والعقل وحده سيد الموقف.
فالمادة بذاتها لا يمكنها تحقيق شيئا عملاقا ناجحا علي أرض الواقع إذا لم تدار بعقلا واعيا قادرا علي الأستفادة القصوي بالقدر الكافي منها فالمال غاية وليس هدفا وبدون الهدف تهدر الغاية في أرض الفناء.
نستطيع أن نمتلك المال دون جهد بوسائل عديدة كإرث ضخم لأحد الوالدين تركاه لأبنائهم أو بتبني أحد الأغنياء لطفل يتيم وكتابة أمواله بأسمه أو ما شابه.
وليس من المعقول أن يستخدمه هؤلاء في عيشة مرفهة دون استغلاله لأنه سوف يفني بالتأكيد طبقا للمقولة الشهيرة " خد من التل يختل " فهنا تظهر " العلة العقلية " والتي يجب إدراتها كما يجب بأستغلال المادة في مسارها الصحيح بأستثماره في إحدي المشروعات كدار للأيتام أو مسنين أو غيرها من المشروعات الناجحة التي تدر عائدا ماديا يبرهن علي عقلية فريدة لأصحابها من ذوي " النزعة الفطرية " التي تسعي للكد والعمل لتحقيق الذات الدفينة للفرد فتتحقق الأمال بفكر جيد علي أرض الواقع.
وقد تزيد الأموال وقد تنخفض تبعا لدراسة الجدوي وغيرها من متغيرات السوق ومناخ البيع وغيرها ليبقي العقل وحده سيد الموقف.
تعليقات
إرسال تعليق