الشاعر السوري فؤاد زاديكي
تَرْنُو لَهُ وَبِكُلِّ رِيحٍ مَائِلاً ... كَالغُصْنِ مَالَ مَعَ الرِّياحِ بِدَافِعِ
يَمْضِي لِحَيْثُ المَالُ مَالَ بِأَهْلِهِ ... وَيَبِيعُ طُهْرَ النَّفْسِ عِنْدَ مَطَامِعِ
لَا مَبْدَأٌ عِنْدَ التَّقَلُّبِ صَانَهُ ... بَلْ بَاعَهُ بَخْسًا لِأَجْلِ مَنَافِعِ
يُبْدِي لَكَ القَوْلَ المُعَسَّلَ مُوهِماً ... وَالقَلْبُ فِيهِ لَظَى الخِدَاعِ الفَاقِعِ
فَإِذَا رَأَيْتَ المَرْءَ دُونَ مَواقِفٍ ... فَاحْذَرْ مَوَدَّتَهُ بِمَنْطِقِ رَادِعِ
بِئْسَ امْرَأً يَنْسَى العُهُودَ وَيَنْثَنِي ... وَيَعِيشُ بَيْنَ النَّاسِ دُونَ رَوَادِعِ
تعليقات
إرسال تعليق