كتبت الإعلامية دعاء نور عن
حكاية تخجل منها الإنسانية، ودفع تمنها صغار أبرياء، ملهمش أي ذنب غير إنهم كانوا واثقين
الضحايا تلات ملائكة:
عبدالله ٧ سنين، جني ٧ سنين، ومكة ٤ سنين.
أطفال صُغيرين، كانوا رايحين درسهم، شايلين كشكولهم، ومفكرين إنهم راجعين يلعبوا زي أي يوم عادي.
أبوهم سعيد، راجل غلبان وطيب، سواق توك توك، بيطلع يشتغل من الفجر عشان يجيب أكل عياله، معروف في القرية بالأخلاق والستر.
مكة وعبدالله ولاده، وجني بنت عمهم، يعني طفلة في حضن العيلة.
المتهم، بائع فاكهة وخضار، معروف عنه إنه بيشرب مخدرات.
مش غريب عنهم، لأن أبوهم كان أحيانًا يوصله في مشاويره، فالأطفال يعرفوه ومايخافوش منه.
وهنا كانت الكارثة.
محمود استدرج الأطفال وخدهم على بيت مهجور،
وهناك ارتكب جريمة يهتز لها القلب…
اعتدى على الأطفال التلاتة، ولدين وبنت
وهيبان في نتيجة الطب الشرعي نوع الاعتداء تحديدآ
أطفال مالهمش ذنب، مالهمش حول ولا قوة.
ذنبهم إيه؟
عملوا إيه عشان يحصل فيهم كده؟
المفزع أكتر إن المتهم ده كان لسه خارج من قضية قت،ل بنت وخد فيها براءة عشان الأدلة ما كانتش كفاية.

تعليقات
إرسال تعليق