الكاتب الصحفي والناقد الفني عمر ماهر
في انفراد خاص، فتح النجم علاء مرسي قلبه للحديث عن أحدث أعماله الدرامية المنتظرة في موسم رمضان 2026، كاشفًا عن تفاصيل مشاركته في مسلسلي «عرض وطلب» و«المداح» الجزء السادس، مؤكدًا أن الجمهور على موعد مع مفاجآت حقيقية وشخصيات مختلفة تمامًا عما قدمه من قبل، في موسم يبدو استثنائيًا على مستوى الأدوار والكواليس وردود الفعل المتوقعة.
علاء مرسي عبّر عن سعادته الكبيرة بخوض تجربتين دراميتين متزامنتين في موسم واحد، موضحًا أن الحماس يسيطر عليه منذ اللحظة الأولى للتعاقد، خاصة أن كل عمل يحمل طابعًا مختلفًا تمامًا عن الآخر، سواء من حيث البناء الدرامي أو طبيعة الشخصية أو المساحة النفسية التي يتحرك فيها الدور، وهو ما اعتبره تحديًا فنيًا حقيقيًا يسعى من خلاله لتقديم إضافة جديدة إلى مسيرته الفنية.
وعن مسلسل «عرض وطلب»، أشار علاء مرسي إلى أن الشخصية التي يجسدها تحمل أبعادًا إنسانية مركبة، وتعتمد على تفاصيل دقيقة في الأداء، مؤكدًا أن العمل يناقش قضايا معاصرة تلامس الواقع بشكل مباشر، لكنه يفعل ذلك بأسلوب درامي ذكي بعيد عن المباشرة، وهو ما جعله يشعر بالاطمئنان والرغبة في خوض التجربة، خاصة مع فريق العمل الذي وصفه بالمتجانس والمتحمس لتقديم عمل يترك بصمة لدى المشاهد.
وأكد مرسي أن «عرض وطلب» يمثل له مساحة مختلفة للتعبير، حيث يظهر بشكل جديد كليًا، سواء على مستوى الشكل أو الأداء أو طريقة التفاعل مع باقي الشخصيات، لافتًا إلى أن الجمهور سيشاهد علاء مرسي بملامح لم يعتدها من قبل، وهو ما اعتبره أحد أهم مكاسب هذا العمل، مشددًا على أن ردود الفعل الأولى من داخل الكواليس مبشرة للغاية.
وعن مشاركته في الجزء السادس من مسلسل «المداح»، كشف علاء مرسي عن سعادته البالغة بالانضمام إلى عمل أصبح علامة فارقة في الدراما الرمضانية خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن سلسلة «المداح» نجحت في بناء حالة جماهيرية خاصة، جعلت الجمهور ينتظرها كل عام بشغف، لما تحمله من صراع درامي مشوق ورسائل إنسانية عميقة تمس فكرة الخير والشر والإيمان والصبر.
وأضاف أن شخصية «المداح» التي يجسدها النجم حمادة هلال، والمتمثلة في «صابر المداح»، استطاعت أن تفرض نفسها بقوة لدى الجمهور، من خلال مواجهاته المتجددة مع قوى الشر في إطار درامي مشحون بالإثارة والتشويق، وهو ما جعل المشاركة في هذا العمل مسؤولية كبيرة، خاصة أن الجمهور أصبح على دراية بعالم المسلسل وينتظر منه دائمًا الجديد والمختلف.
وأوضح علاء مرسي أن دوره في الجزء السادس من «المداح» سيكون مختلفًا تمامًا عن أي دور قدمه سابقًا داخل هذا النوع من الأعمال، مؤكدًا أن الشخصية تحمل مفاجآت درامية عديدة، وستلعب دورًا مؤثرًا داخل الأحداث، سواء على مستوى الصراع أو تطور الخط الدرامي، وهو ما سيجعل المشاهد يعيد النظر في توقعاته مع كل حلقة.
وتحدث مرسي بحماس عن كواليس العملين، مشيرًا إلى أن أجواء التصوير تسودها حالة من التعاون والاحترام المتبادل بين جميع أفراد الفريق، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الأداء أمام الكاميرا، لافتًا إلى أن الكواليس الإيجابية تمنح الممثل طاقة إضافية وتجعله أكثر قدرة على الإبداع والتجريب دون خوف.
وأكد النجم علاء مرسي أن الجمهور سيكون هو الحكم الحقيقي على ما يقدمه في رمضان 2026، مشددًا على ثقته الكبيرة في ردود الفعل، خاصة أن العملين يحملان مجهودًا واضحًا على مستوى الكتابة والإخراج والتمثيل، مع وعد صريح بأن يشاهد الجمهور شخصيتين متناقضتين تمامًا، لكل منهما روحها وتفاصيلها الخاصة، وهو ما سيجعل المفاجأة مضاعفة.
ويأتي ذلك بعد أن تعاقد الفنان علاء مرسي رسميًا على المشاركة في الجزء الجديد من مسلسل «المداح»، الذي ينافس بقوة في الموسم الرمضاني المقبل، مستندًا إلى النجاح الكبير الذي حققته الأجزاء السابقة، وردود الأفعال الواسعة التي حصدها العمل بين الجمهور والنقاد، ليؤكد مرة أخرى أن «المداح» لم يعد مجرد مسلسل، بل حالة درامية ينتظرها المشاهد العربي مع كل موسم رمضاني جديد.
وبين «عرض وطلب» و«المداح 6»، يواصل علاء مرسي ترسيخ حضوره كممثل قادر على التنوع وكسر التوقعات، باحثًا دائمًا عن الأدوار التي تضيف إلى رصيده الفني وتمنحه مساحة لاكتشاف مناطق جديدة في الأداء، ليؤكد أن رمضان 2026 سيكون محطة فارقة في مشواره، وموسمًا حافلًا بالمفاجآت للجمهور الذي
ينتظر المختلف والجريء.

تعليقات
إرسال تعليق