بينما ننشغل بتفاصيل حياتنا اليومية، أقر البرلمان الفرنسي قانوناً تاريخياً بحظر "السوشيال ميديا" لمن هم دون الـ 15 عاماً، ومنع الهواتف تماماً داخل المدارس.
لماذا الآن؟ لأن فرنسا أدركت أن مشاعر أطفالنا وعقولهم ليست "سلعة" تُباع للخوارزميات، ولا حقل تجارب لشركات التكنولوجيا.
في مصر.. نحن لا نربي أطفالاً فقط، نحن نبني مستقبلاً!
نحن بحاجة لتحرك مماثل، ليس تضييقاً على الحريات، بل حمايةً لجيل:
استبدل اللعب في الشارع بالعزلة خلف الشاشات.
استبدل التركيز الدراسي بـ "هوس" المشاهدات واللايكات.
أصبح عرضة للتنمر والمحتوى غير اللائق في سن مبكرة جداً.
الرقابة الأبوية وحدها لم تعد تكفي أمام توغل التكنولوجيا، نحن بحاجة لظهير قانوني يحمي الأسر ويجبر المنصات الرقمية على وضع حدود صارمة.
سؤالي لكم:
هل تؤيدون تطبيق هذا القانون في مصر؟ وهل تعتقدون أن "المنع" هو الحل أم أن هناك طرقاً أخرى لحماية أطفالنا من الغرق في العالم الرقمي؟
#جيل_بكرة #حماية_الأطفال #مصر #وعي_رقمي
بقلم: رحاب سمير العنانى

تعليقات
إرسال تعليق