قال: المفكر السياسي محمد غزال رئيس إئتلاف الجبهة الوطنية الديمقراطية، إن قصة فوز النائب فتحي قنديل في الجولة المعادة من الإنتخابات البرلمانية الأخيرة تمثل واحدة من أكثر الوقائع دلالة على قوة الإيمان والثبات أمام التقلبات. فقد ظل قنديل مؤكدًا طوال حملته الانتخابية أنه "متحالف مع الله وسيدنا النبي"، وهي عبارة حملت في مضمونها يقينًا لا تهزه نتائج ولا إجراءات.
وأضاف "غزال" أن وعقب العملية الانتخابية الأولى التي شابتها مؤشرات واضحة للإخلال، وأسفرت عن سقوطه، صدر بيان رئيس الجمهورية وماترتب علية من أثار، في خطوة أعادت الأمور إلى مسارها الصحيح. ومع إعادة التصويت، حقق قنديل فوزًا كاسحًا من الجولة الأولى، ليجسد عمليًا ما كان يردده من ثقة بالله ويقين بعدله.
وأكد رئيس إئتلاف الجبهة الوطنية الديمقراطية، علي أن هذه الواقعة ليست مجرد حالة انتخابية، بل درس في الإيمان الذي لا يتشكل من شعارات أو خطابات، بل من قلب يدرك أن الأقدار تجري بحكمة، وأن ما شاءه الله سيحدث في توقيته مهما بدا الطريق معقّدًا.
وأوضح محمد غزال في تصريح لـه أن إنتصار فتحي قنديل الحقيقي لم يكن فقط في صناديق الاقتراع، بل في ثباته أمام العاصفة، وإصراره على أن النجاح قد يتأخر، لكنه لا يضيع إذا كان صاحبه واثقًا بالله. مشيرًا إلى أن قصته تذكّر الجميع بأن التفويض الحقيقي في لحظات الاختبار يكون لله وحده.
وختم المصدر بأن فوز فتحي قنديل حمل رسالة هادئة لكل من يتابع المشهد العام:
من يتحالف مع السماء، لا يضره من يقف على الأرض.
مؤكدًا: "مبارك لسيادة النائب فتحي قنديل هذا الفوز المستحق، فقد أحبّه الناس لأن أثر محبة الله كان ظاهرًا عليه."

تعليقات
إرسال تعليق