القائمة الرئيسية

الصفحات

لا مساومة على النزاهة.. شوقي الصياد مرشح الإجماع في نادي الروادشوقي الصياد.. رجل المرحلة وصوت الثقة في نادي الرواد بالعاشر من رمضان .

======================
       كتب  / سمير أبو طالب 
======================

في مشهد انتخابي يعكس وعي وانحياز الجمعية العمومية للكفاءة والنزاهة، يتصدر رجل الأعمال الشاب الأستاذ شوقي الصياد قائمة المرشحين المحتملين لمنصب نائب رئيس مجلس إدارة نادي الرواد بالعاشر من رمضان، وسط حالة من الثقة الكاملة والدعم الواسع من أعضاء الجمعية العمومية الذين يرون فيه الأمل الحقيقي والمنقذ الحالي للنادي.

وأكد عدد كبير من أعضاء الجمعية العمومية أن شوقي الصياد يمتلك رؤية طموحة وبرنامجًا واضحًا، يحمل في جعبته الكثير من التجديدات والإنشاءات والتطوير الشامل الذي يليق باسم وقيمة نادي الرواد، مشددين على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى شخصية قوية، نظيفة اليد، وصاحبة تاريخ مشرف، وهي صفات تجتمع في الصياد بلا جدال.

وأضاف الأعضاء:

«نحن كأعضاء جمعية عمومية لا نقبل المساومة مع شوقي الصياد، فهو ليس مجرد مرشح، بل رمز معروف، وتاريخه يشهد بالنزاهة والعمل الجاد، وليس بالشعارات أو الوعود البراقة».

وأجمع الحاضرون على أن شوقي الصياد هو رجل هذه المرحلة، القادر على إعادة النادي إلى مكانته الطبيعية، وفتح صفحة جديدة من العمل المؤسسي والاستقرار الإداري، بما يعيد العصر الذهبي لنادي الرواد ويضعه في مصاف الأندية الكبرى.

من جانبه، أشاد الكابتن خالد مرزوق، عضو مجلس إدارة نادي الرواد السابق وأحد رموز العصر الذهبي للنادي، بالمرشح شوقي الصياد، مؤكدًا دعمه الكامل له، حيث صرّح قائلاً:

«أعرف شوقي الصياد عن قرب، رجل أفعال لا أقوال، يمتلك فكرًا إداريًا واعيًا، وحبًا حقيقيًا لنادي الرواد، وهو الأنسب في هذه المرحلة الصعبة. أثق تمامًا أنه قادر على إعادة النادي إلى عصره الذهبي، وأدعو كل أعضاء الجمعية العمومية إلى مؤازرته ودعمه غدًا الجمعة من أجل مستقبل أفضل للنادي».

وفي ختام المشهد، تتجه الأنظار إلى غدٍ الجمعة، حيث يعلّق أعضاء الجمعية العمومية آمالهم على اختيار قيادة تمتلك الرؤية والقدرة، مؤكدين أن مؤازرة شوقي الصياد تمثل خطوة حاسمة نحو عصر جديد مزدهر لنادي الرواد بالعاشر من رمضان.

تعليقات