القائمة الرئيسية

الصفحات

عزة ابراهيم تصنع حكاية كفاح وموهبة.. أحمد نصر حنكش "مو صلاح الجديد" .الأستاذة عزة إبراهيم.. سيدة من الزمن الجميل ورحلة دعم لا تتوقف لموهبة كروية واعدة بالشرقية ..

======================
       كتب / سمير أبو طالب
======================
في نموذج مشرف للمرأة المصرية الوطنية، تبرز الأستاذة عزة إبراهيم كبير معلمين وموجه أول للغة الفرنسية كواحدة من سيدات الزمن الجميل بفكر راقٍ وحب صادق للوطن، جمعت بين الثقافة والعلم والروح الرياضية، إذ لم تكن فقط معلّمة رائدة، بل أمًّا عاشقة للرياضة كانت الداعم الأول لنجلها اللاعب أحمد نصر حنكش، الذي يصفه أبناء الشرقية بـ "مو صلاح الجديد" لما يمتلكه من مهارة عالية وقدرة على المراوغة والتسجيل من أي وضع داخل الملعب  .. أحمد نصر حنكش يُعتبر موهبة كروية كبيرة وأفضل باك ليفت بأندية المحافظات، حيث بدأ مشواره في نادي الشرقية ثم الإنتاج الحربي قبل أن ينضم حاليًا إلى نجمة سيناء، وسط إشادات واسعة من خبراء اللعبة بمستواه الفني، منهم الكابتن ربيع ياسين، الكابتن ماهر همام، والنجم عماد متعب، الذين أكدوا موهبته وقدرته على الوصول بعيدًا في عالم الكرة ورغم أن موهبته تضعه في مكان طبيعي داخل المنتخب الوطني بحسب متابعة جماهير الشرقية، إلا أن معوقات الوساطة والمحسوبية حالت دون منحه الفرصة التي يستحقها، في صورة تعكس تحديات المواهب المصرية التي تبحث عن نافذة للظهور ورغم الصعاب،   ..   تؤكد الأستاذة عزة إبراهيم والدة اللاعب إيمانها الكبير بابنها، قائلة برسالة مؤثرة إلى حنكش  :  "يا أحمد يا نصر.. أنت لاعب مهاري وحريف ومراوغ من الطراز الأول، ولسه عندك كتير، وإن شاء الله لن يخذلك الله، وستصل لتمثيل مصر والاحتراف العالمي. سأظل داعمة لك حتى آخر نفس في عمري، حتى أراك تحقق كل أحلامك يا حبيب قلبي."  ..  تظل قصة أحمد نصر حنكش مثالًا لموهبة مصرية تبحث عن فرصة عادلة، وقصة أم عظيمة لا تتوقف عن الدعم والإيمان بقدرات نجلها، على أمل أن يكتب مستقبل الكرة صفحة جديدة تُنصف المجتهدين وتعيد الاعتبار للكفاءات  بعيدا عن المحسوبيات والمجاملات   .

تعليقات