القائمة الرئيسية

الصفحات

المصريون أبناء أعظم تاريخ في العالم.



يشيد النحراوي، الخبير والمحلل الاستراتيجي للسلامة العامة للأوطان ،


بمآثر احتفالية افتتاح المتحف المصري الجديد. ولقد شاهد العالم إبداع تصميمات وإنشاءات قدماء المصريين التي لم يتوصل إليها علماء العالم من الإتقان، في الألوان التي لم تتغير منذ 7000 عام، ولم تؤثر فيها العوامل الجوية، ولم تتلف قطعة أثرية، ولم تصب التماثيل بعوامل التعرية. المصري هو مصري ليس بفقره، وإنما بعلمه الذي اجتاز به العالم. أيها المصريون، ارجعوا إلى الخرائط القديمة منذ آلاف السنين، وإلى الدول التي تفرط في سيطرتها الآن بالأتاوات والإرهاب على بعض الدول وتمثل نفسها بالدول العظيمة؟ لم تكن هذه الدول موجودة على الأرض أصلاً، وإنما هي دول حديثة. ارجعوا إلى حملة نابليون على مصر واسألوا التاريخ: لماذا ضرب نابليون تمثال أبي الهول من فوق المقطم وأصاب أنف أبي الهول؟ والإجابة: كل من احتل مصر كان يعتقد أن قدماء المصريين سيبعثون، لاعتقادهم وزهولهم من تاريخ القدماء وعظمة وانتصارات جيوشهم. مع العلم بأن قدماء المصريين كانوا يؤمنون بوجود إله ويوم للبعث. والدليل على ذلك ما أعدوه لمقابرهم من كل شيء يملكونه بجوار تابوت الملوك، ومن هنا جاء اعتقادهم بأن تدمير أنف أبي الهول ومعظم تماثيل الفراعنة كان خوفًا من أن يبعثوا أثناء وجودهم. فكان خوف نابليون وأمثاله من الطامعين بمصر من عودة الحياة للقدماء والقضاء عليهم، فكانوا يقومون بكسر الأنف لكي لا يعودوا للحياة مرة أخرى، وأن كسر الأنف يمنعهم من التنفس لعودة الحياة، ونسوا ما ذُكر في القرآن الكريم. قال (الله جل جلاله) في سورة يس، الآية 76 إلى الآية79 


فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ(76)أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ (77) وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ ۖ قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ(78)قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ(79)


اللهم احمِ مصرنا وشعبها وأبناءنا وعلماءنا وجيشنا وشرطتنا وأطباءنا،


 وارفع رأسك يا مصري أمام عظماء العالم الحاليين الذين لا يستطيعون تحنيط عصفور ولا بناء الهرم الصغير ولا فهم علم الطب لدى القدماءأين انتم من علم من رحلوا منذ 7000 سنه.

تعليقات