من ملاعب مركز شباب مسجد موسى في الدرجة الرابعة، انطلقت موهبة شابة تفرض نفسها يومًا بعد يوم على الساحة الكروية المحلية. إنه محمد تامر، اللاعب الذي أثبت أن الإصرار والموهبة الحقيقية أقوى من أي ظروف أو واسطة.
في الموسم الماضي، شارك محمد تامر مع فريق الدرجة الرابعة بمركز شباب مسجد موسى، حيث قدّم مستوى متميزًا لفت أنظار الكثيرين بمهاراته العالية وروحه القتالية داخل الملعب. ومع بداية الموسم الحالي، انتقل إلى فريق الرديف بمركز شباب أطفيح، أحد أندية الدرجة الثالثة، ليبدأ مرحلة جديدة من مشواره الكروي، يسعى فيها لإثبات نفسه على مستوى أعلى.
ويحكي محمد تامر عن تجربته القصيرة في نادي الترسانة، حيث خاض فترة معايشة بين الموسمين، لكنه قرر عدم الاستمرار، قائلاً:
> "بصراحة الدنيا هناك مكنتش عجباني، الواسطات كانت كتير، ومكانش في اهتمام بالمواهب الحقيقية، فقررت أرجع وأبدأ من مكان يقدرني على قد تعبي."
كلمات تعكس وعي لاعب صغير في السن لكنه كبير في الطموح. فمحمد يؤمن أن النجاح لا يأتي من وراء الأسماء الكبيرة، بل من الإصرار والاجتهاد في أرض الملعب.
اليوم، يسعى محمد تامر لكتابة فصله الجديد مع فريق أطفيح، رافعًا شعار "الاجتهاد طريق النجومية"، ومواصلاً السير على خطى الكبار، ليصبح بإذن الله أحد الأسماء التي يُشار إليها بالبنان في المستقبل القريب.
تعليقات
إرسال تعليق