القائمة الرئيسية

الصفحات



بقلم / د. حنان حسن مصطفى 


من أنتَ ومن أين أتيت ولأين تأخذني

هل أنت حقيقةٌ أم خيال أم أضغاث أحلام

هل أنت جنة أم نار أم وهمٌ أم سراب وأحلام

أنت لي باعث الإلهام والإبداع وفارس الأحلام َ

أنت لي الظل والسند و الحصن الأمان والاطمئنان 

أنت لي بمثابة الأنفاس ونبض المشاعر والأحاسيس 

صرت تسري فى العروق وفى النبض و والوتين والأنفاس 

صرت لي كل شيء ومن دونك لا تسوى الحياة أي شيء

صرت لي الملجأ والملاذ الآمن من غدر الأيام والزمان والدنيا 

أيها الطفل المدلل الباحث عن الاحتواء والحب والحنان 

أيها الصغير الغاضب الباحث عن السعادة والعطف والاهتمام 

أيها المشاكس القديس العابث بين حضن أمك وعلى أقدامها

من أنت أيها الفارس الشجاع المغوار الذي يجيد الامتطاء 

من أنت أيها الفارس النبيل صاحب السمو والأخلاق الفاضلة 

عشقتك ببراءة الأطفال ودلع ودلال الأميرات المقدسات 

أدمنتك ومالي حيلة فى هواك وعشقك سوى الصبر والانتظار 

اختطفتني رجولتك وحنانك واهتمامك فى كل الأوقات 

لم تبخل بجهدٍ وعطاء أو اهتمام بل كنت لي بلسمََا على الأيام 

تحمل لك النسمات كل الأشواق و الحب والتقدير والاحترام 

أيها العاشق المجنون وتوأم الروح خفت عليَّ حتى من نفسك 

أحبك بكل عزة وكرامة ودلال أنثى وجدت فيك الاستقرار 

لك مني هذا المساء كل إجلال وتقدير واعتزاز بوجودك معي

تعليقات