أيلولُ يا فصلَ الحنينِ وموطني
فيكَ ارتجافُ القلبِ صارَ تَرنُّما
أيلولُ يا نبضَ المواسمِ كلّها
فيكَ الهوى بالشوقِ قد تَرسُما
أيلولُ يا دفءَ الخريفِ، تأمّلي
فيكَ انكشفتْ أسرارُنا وتَكلّما
أيلولُ يا سِرَّ الطفولةِ إنْ بدتْ
والغيمُ فيكَ على المدى قد أنجُما
أيلولُ يا حلمَ الطبيعةِ إنْ نمتْ
والسحبُ تطبطبُ في السماءِ وتَرحُما
أيلولُ يا صوتَ الرياحِ إذا مشتْ
في الدربِ تُهدي للحنينِ تَنسُما
أيلولُ يا ظلَّ الغصونِ إذا انحنتْ
ترنو لنبضِ العاشقينَ وتُكرِما
أيلولُ يا عطرَ الترابِ إذا بدا
فيه الحنينُ على المدى قد يَحتَكِما
أيلولُ يا وهجَ الغروبِ إذا انطفى
يبكي على صدرِ المساءِ ويَحزُما
أيلولُ يا نَفَسَ القصيدةِ إنْ نَمتْ
فيها الحروفُ على الورقْ قد نُظّما
أيلولُ يا عشقَ الليالي الباردةْ
فيك ارتعاشُ الجسدِ صارَ مُلهِما
أيلولُ يا دفءَ المواجعِ إنْ هفتْ
فيها القلوبُ على الأسى قد تَسقما
أيلولُ يا نَغَمَ الطبيعةِ إنْ مشتْ
فيها النسائمُ والندى قد تَنسُما
أيلولُ يا نَفَسَ الخريفِ إذا بدا
فيه الجمالُ على المدى قد تَرسُما
أيلولُ يا فصلَ التجلّي إنْ بدا
فيك الحنينُ على الدروبِ تَكلّما
أيلولُ يا وطنَ القصيدةِ والهوى
فيك الحروفُ على الدفاترِ تَرسُما
أيلولُ يا نَفَسَ الحنينِ إذا دنا
منّا، فنُغرقُ في رؤاهُ ونَحلُما
أيلولُ يا نبضَ المواسمِ كلّها
فيك انطفاءُ الصيفِ صارَ مُلهِما
أيلولُ يا سِرَّ الغيابِ إذا بدا
فيه الحضورُ على المدى قد تَكلّما
أيلولُ يا فصلَ العناقِ، تأمّلي
فيك اشتياقُ الروحِ صار مترنما
قلم الأستاذة خديجة آلاء شريف
الجزائر
تعليقات
إرسال تعليق