القائمة الرئيسية

الصفحات

سلاطين الحضرة " تنشد على ركح مسرح الهواء الطلق بنابل " ضمن ليالي نابل للخير

هنا نابل بقلم المعز غني


عرض الليلة الإثنين غرة سبتمبر 2025 ، على ركح مسرح الهواء الطلق المنصف قرط بنابل يندرج ضمن فعاليات ليالي نابل للخير من تنظيم المنظمة التونسية للتربية والأسرة – المكتب الجهوي بنابل، حيث يسهر الجمهور مع عرض إستثنائي يحييه سلاطين الحضرة بنابل في أجواء الغناء الصوفي والروحي ، الممزوج بنفحات الذكر والأنغام التي تلامس الأرواح قبل الآذان .

ويندرج هذا النشاط الثقافي والفني في إطار العودة المدرسية 2025/2026، دعما للتلاميذ ذوي الاحتياجات الخصوصية، وفاقدي السند ، وأبناء العائلات محدودة الدخل .

فتحية شكر وتقدير لكافة المشرفين والمنظمين ، أعضاء المكتب الجهوي بنابل للمنظمة التونسية للتربية والأسرة ، على هذه المبادرة الإنسانية النبيلة واللفتة الكريمة التي تؤكد أن الثقافة يمكن أن تكون مدخلا للتكافل الإجتماعي والتراحم بين أبناء الوطن.

جعل الله أعمالكم الخيرية في ميزان حسناتكم ، ووفقنا الله وإياكم لما فيه خير البلاد والعباد.
ومن هنا ، أدعو أحبتي وكل من يقرأ هذه السطور إلى التفاعل ، النشر والمشاركة ، لتكبر الرسالة وتصل أبعد مدى ... فبالحب نصنع الخير ، وبالثقافة نزرع الأمل 

الفن الصوفي والإنشاد الديني هو لون من أرقى الفنون الروحية التي أرتبطت بالوجدان الإنساني عبر القرون ، يقوم هذا الفن على الكلمة الراقية المستوحاة من المدائح النبوية والأذكار والأشعار الصوفية التي تمجّد القيم السامية مثل المحبة ، التسامح ، الزهد ، والصفاء الداخلي .

أما من حيث الأداء ، فهو يعتمد على الإيقاعات الدفينة (الدفوف ، البنادر ، الإيقاعات التقليدية) مصحوبة بأصوات جماعية أو فردية تهدف إلى إدخال المستمع في حالة من السكينة والوجد ، حيث يتحول الإنشاد إلى رحلة روحية تتجاوز حدود السمع لتلامس القلب والروح.

ويُعتبر هذا الفن أيضا ذاكرة حية تحمل في طياتها موروثا ثقافيا عريقا ، فهو يمزج بين الدين والفن ليكون أداة للتقرب إلى الله ، ونبراسا لبث الطمأنينة والسلام الداخلي ، وهو ما جعل الإنشاد الديني والصوفي يحافظ على مكانته في المهرجانات والسهرات الروحية إلى اليوم.

✨.

تعليقات