القائمة الرئيسية

الصفحات

دائرة الزقازيق والقنايات تنتفض… لماذا يلتف المحامون والشباب حول المستشار عادل عفيفي ؟

======================
      كتب / سمير أبو طالب 
======================

من بين زحام الأسماء، وتكاثر اللافتات، وتعاظم الطموحات في دائرة الزقازيق والقنايات الواسعة، يبرز اسم يزداد رسوخا يوماً بعد يوم، لا بالصخب ولا بالمال ولا بصراع المصالح، بل بحبٍ صادق من القواعد الشعبية، وثقة تولدت بفعل الزمن والمواقف .. إنه المستشار عادل عفيفي نقيب محامين الشرقية والمرشح المحتمل لعضوية مجلس النواب عن دائرة الزقازيق والقنايات، الرجل الذي اجتمعت حوله أطياف متباعدة، على رأسها شباب الدائرة وأعضاء نقابة المحامين، أولئك الذين لا ينخدعون بالكلمات، بل يقرأون الرجال من أفعالهم .. المحامون يعرفون جيدًا من هو صاحب البصمة في مجالٍ لا يرحم الضعفاء، ولا يجامل المدعين، بنى المستشار عادل عفيفي احترامه داخل نقابة المحامين طوبة طوبة.
هو من جلس إلى جوارهم في جلسات الدفاع عن المظلوم، وخاض معهم قضايا الرأي والعدالة، ووقف في محراب المرافعة مثل فارسٍ يعرف كيف يقنع القاضي ويحرّك ضمير المحكمة .. ولذلك… لم يكن غريبا أن يعلن كافة المحامين تأييدهم لترشيح نقيبهم لا لأنهم يبحثون عن نفع، بل لأنهم يعرفون حجم الرجل، ويدركون أنه إذا صعد إلى قبة البرلمان، فلن ينسى أبناء المهنة ولن ينسي الفقراء والمحتاجين والمرضى والأيتام وذوى الاحتياجات الخاصة ومحدودى الدخل ولن يقصي صوت النقابة، بل سيكون صوتا عاقلاً، يدافع عن حقوقهم بلسان القانون، لا بروح المجاملة .. فالشباب حين تختار القلوب قبل الأصوات وإذا كان المحامون اختاروا بعين التجربة، فإن الشباب اختاروا بقلب الفطرة .. جولات المستشار ( عفيفى ) داخل مدن وقرى الزقازيق والقنايات ليست جولات دعائية، بل لقاءات حقيقية تشبه المجالس الريفية القديمة، يجلس فيها بينهم بلا حواجز، يسمعهم، ويبتسم، ولا يعد إلا بما يستطيع تنفيذه هم لا يرون فيه مجرد مرشح، بل قدوةً على نُدرتها، رجل من أبناء بيئتهم، نجح بجهده، واحترم دينه، وحافظ على كرامته المهنية، ولم يتلون يومًا بلون المنصب يؤمنون أن لديه "النَفَس الطويل"، ذلك الذي لا يصرخ ولا ييأس، بل يواصل العمل بهدوء، ويغرس الثقة كما يغرس الفلاح شتلة الطيبة في الأرض الصالحة 
لعل السؤال الذي يتردد دائمأ في أذهان المتابعين : لماذا كل هذا الالتفاف حول المستشار عادل عفيفي نقيب المحامين الآن ؟
الإجابة لا تحتاج إلى كثير تحليل، بل إلى نظرة واحدة في مواقفه، هذا رجل لم يشاهد على منصة هجوم، ولا سمع له تصريح يهاجم فيه منافسا، ولا استعرض قوته يومًا على حساب غيره .. قالها بوضوح : "نحن جميعًا أبناء هذه الأرض… لا نتصارع، بل نتنافس… ومن يختاره الناس، سنكون أول من يُحييه."
هنا يكمن الفرق هنا يظهر السبب
في زمنٍ يتصارع فيه البعض على لفت الأنظار، وقف هو في الخلف… فالتفتت إليه كل الأنظار .. رجل المرحلة… أم موجة مؤقتة؟
البعض يتساءل : هل هذه الموجة ستستمر؟ والحقيقة أن ما نشهده ليس موجة، بل تحول وعيٍ شعبي حقيقي، فالناس في الدائرة الأولى بالزقازيق والقنايات لم تعد تبحث عن مجرد "مشهور" أو "مُعلن بارع"، بل عن وجهٍ نقي، وسيرة بيضاء، وقدرة على الإنجاز داخل قبة البرلمان .. وفي كل هذه المعايير… تقدم المستشار عادل عفيفي بخطى ثابتة، لا يسابق، بل يسير مطمئنا، لأن الأرض تعرف أبناءها وأبناء الشرقية يعرفون من هو المستشار عادل عفيفي فهو ليس نجمًا انتخابيًا.. بل وجهًا من وجوهنا .. المستشار عادل عفيفي نقيب المحامين بالشرقية يخوض السباق البرلماني في الدائرة الأولى بروح الخدمة لا الشهرة، والتكليف لا التشريف وترشحه لم يأتِ من طموح فردي، بل من نداء داخلي يستشعر المسؤولية، ويعلم أن الدائرة الأولى تستحق تمثيلًا يليق بتاريخها وناسها .. هذا المرشح يفهم أن البرلمان ليس منبرًا للاستعراض، بل ساحة للإنجاز، وميدان لحل مشكلات الناس لا تكبيرها وهمه ملفات عديدة منها
 التعليم تطوير القطاع الصحي و الشباب ودعم المرأة والأسر المعيلة
ومعالجة مشكلات البنية التحتية ..
المستشار عادل عفيفي نقيب محامين الشرقية هو رمز وأيقونة للعمل السياسي والخيرى والإنساني ولديه قبول كبير وترحيب في الشارع الشرقاوى لأنه شخصية تمتلك كل أدوات النجاح الحقيقى وأمين على أحلام الناس .. الشو بيصنع ضجة بس الأمانة هى أللى بتصنع الأسم .

تعليقات