الشاعر السوري فؤاد زاديكى
أجِبْنِي أيُّها الدّهْرُ ... و في كُثبانِكَ الوَعْرُ
لماذا في يَدٍ قَهرٌ ... و بالأخرى يُرى الغَدْرُ؟
نَعِيشُ العُمرَ في خَوفٍ ... و مِنهُ يُخْنَقُ الفِكْرُ
دَوَاعِي ذَلِكمْ أمرٌ ... طَبيعيٌّ، و ذَا الأمْرُ
علينا خَوضُهُ وعيًا ... هَديرٌ صاخِبٌ، بَحْرُ
فقد نرتاحُ في بعضٍ ... و بعضٌ يُشْحَنُ الصّدْرُ
تَفَادي موجِكَ الطّاغي ... عَسِيرٌ، ما بِهِ يُسْرُ
أجبني، هل لنا صَبرٌ ... على ما شِئتَ يا دَهْرُ؟
لَئنْ طالت مسافاتٌ ... فإنَّ المُنتهى وَفْرُ
تعليقات
إرسال تعليق