القائمة الرئيسية

الصفحات

حمادة عاطف .. أسطورة الهوكي المصري الذي رفض الاحتراف ليكتب تاريخاً ذهبياً مع فريقي الشرقية ومنتخب مصر" .

======================
      كتب  / سمير أبو طالب 
======================
في زمن تسعى فيه الأندية واللاعبون وراء بريق الاحتراف وأموال العقود، يسطع نجم استثنائي اختار الوفاء والانتماء على أي إغراء. إنه الكابتن حمادة عاطف، قائد فريق الشرقية ونجم منتخب مصر، الذي كتب اسمه كواحد من أعظم أساطير الهوكي المصري  .. 
حمادة عاطف كابتن فريق الشرقية ، الذي انهالت عليه عروض الأحتراف الخارجية، رفض مغادرة الشرقية التي يعتبرها بيته الأول، مؤكداً أن عشق الجماهير هو تاج على رأسه، وأن اللعب للشرقية شرف لا يضاهيه أي مقابل  ..  إنجازاته تتحدث عنه؛ فقد قاد فريق الشرقية لتحقيق البطولات المحلية والإفريقية، وأسهم بقوة في بقاء النادي على قمة القارة كأكثر الأندية تتويجاً في تاريخ الهوكي الإفريقي. وعلى صعيد المنتخب الوطني، كان أحد أعمدة الفريق في بطولات إفريقيا والعالم، حيث ساهم في انتصارات كبرى رفعت اسم مصر عالياً بين الكبار  .. وقد أجمع خبراء اللعبة على أن موهبته نادرة، إذ يتمتع بقدرة فائقة على المراوغة وصناعة الفارق في أصعب اللحظات، فضلاً عن شخصيته القيادية وروحه القتالية التي تبث الحماس في نفوس زملائه. وقال أحد المدربين المخضرمين  : "حمادة عاطف ليس مجرد لاعب، بل أيقونة للهوكي المصري، أسطورة جسّدت معنى الإخلاص والتضحية من أجل اسم الشرقية ومصر"  ..  ويبقى حمادة عاطف رمزاً للوفاء والانتماء، وأسطورة حيّة تُثبت أن المجد الرياضي لا يُقاس بعدد العقود، بل بما يتركه اللاعب من بصمات وإنجازات خالدة في قلوب الجماهير وذاكرة الملاعب  ..  قاد الكابتن حمادة عاطف كابتن فريق الشرقية للهوكي لتحقيق بطولات محلية وإفريقية، وأسهم في الحفاظ على النادي متربعاً على عرش الهوكي الإفريقي كأكثر الأندية تتويجاً في القارة. وعلى صعيد المنتخب الوطني، شارك في بطولات قارية وعالمية، وكان أحد أعمدة الفريق الذين رفعوا راية مصر بين الكبار  ..   
ورغم العروض الكثيرة التي انهالت عليه للاحتراف الخارجي، آصر حمادة عاطف البقاء في الشرقية، مؤكداً أن عشق الجماهير هو المكسب الأكبر، وأن ارتداء قميص الشرقية شرف لا يُقارن   .. ليبقى حمادة عاطف نموذجاً للرياضي القدوة، الذي أثبت أن البطولات تُصنع بالولاء والتفاني قبل أي شيء آخر، وأن الأساطير تُخلّد في قلوب الجماهير قبل سجلات التاريخ   .


تعليقات