القائمة الرئيسية

الصفحات

عد ياأبي 

عد ياأبي ....
حتى ترى ماحل بي...
إني غريب في بلاد العجب 
إني جريح ثورتي من غضب
مشرد في كثرة الصخب 
من شرقهم إلى غربهم 
شيعوا جنازتي من لعب 
عد ياأبي....
إني سجين كفنه مهرب
إني يتيم هدني هدا النزوح 
المتعب
إني دواة كسرت أقلامها بين عويل الخطب 
إني بقايا أمة نامت على أجسادها كل أنواع النوب
عد ياأبي.....!!
قد أوحشتني صرخة الدل التي 
كانت تعانقني في ليالي العتب 
الكل ضيعني.... 
والكل صافح سيده ....
والكل قبل أطراف الدنب 
أنا الضحية وسط المقالب والمخالب، والعقارب والخطب
ماعاد لي تاريخ من كل الحقب
عد ياأبي....!!
القدس صارت غربة
عزاءها وسط القصائد والكتب 
قد هانها من عشق المناصب والرتب
قد أطفأوا أنوارها 
ولملموا أطفالها بين أكوام الترب
عد ياأبي...!!
وأقرأ عيون قضيتي
إنها مكتوبة بشظايا اللهب
مهما طغت أصواتهم
أقسمت أني سوف أشعلهم حطب 
أوقدت نارا في دمي 
كل البنادق والنيازك والشهب
تروي انصهاري عن كتب 
أنا مثل ليل عارم 
أعلنت فيه الموت في وسط الرحى دون شغب 
ولهم فضاء شارد 
من ظلمهم ظلي أحتجب
عد ياابي....!!!
أو لا تعود فإني 
عن وجهتي لن أنقلب...!!
مهما قتلت ...
أو سجنت ...
أو ضاع إسمي من دفاتري أو سلب
سأعيد للقدس سلاما رغم أنف من هرب
سأعيد للأقصى المٱدن والقبب 
رغم أدناب الغصب 
سأعيد أحلام الطفولة و العنب
فليكن من خانني أو باعني
لست منه أو إليه أنتسب 
إني وإيماني سلاحي مند ميلادي انتصب 
سيكون حلمي حاضرا 
رغم أنف الخائنيين 
ورغم أشباه العرب

بقلم الجزائري طيغة تركية 

تعليقات