كتب / سمير أبو طالب
======================
في طرقات الدائرةالأولى ، لم تعد لافتات المرشحين مجرّد صور، بل صارت مؤشرات حقيقية لنبض الشارع، واتجاه البوصلة الشعبية نحو من يستحق، وفي مقدمة تلك الأسماء، يبرز اسم المهندس محمود حافظ رئيس قطاع الدائرة الأولى لحزب حماة الوطن بالشرقية ، ابن الزقازيق وصوت الشباب الواعي المثقف، الذي بات حديث المجالس وموضع الأمل في مستقبل شرقاوى أفضل .. ما من بيت في الدائرة الأولى بالزقازيق والقنايات إلا وتحدث بفخر عن ابنها، وما من حوار عن الانتخابات إلا وترد فيه سيرة المهندس محمود حافظ مقرونةً بكلمات مثل "محترم"، و"فاهم"، "بتاع الناس".
تلك ليست مجاملات انتخابية، بل تعبير تلقائي عن ثقةٍ ترسخت بمرور الأيام، ودعوة خالصة لرجل لا يبيع الوهم، ولا يتكئ على أسماء ولا ألقاب، بل على تاريخه الشخصي بين أهله وأحبائه .. فحين تجتمع العائلات على دعم مرشح، فاعلم أن وراءه تاريخًا من العطاء وأسلوبًا في التواصل لا يصطنع، الدعم الذي يتلقاه محمود حافظ من عائلات الزقازيق والقنايات ليس وليد لحظة، بل نتيجة سنوات من المواقف الرجولية، والحضور الإيجابي في كل مناسبة عامة أو موقف خاص ..ما يميز "محمودحافظ " حقًا هو حديثه بلغة الناس، ووعيه بأدق التفاصيل التي تؤرق حياة البسطاء : التعليم الذي يحتاج تطويرًا، والصحة التي تطلب رقابة، والبطالة التي تستغيث بفرصة، والزراعة والصرف الصحي والكهرباء والشباب الذي يفتش عن دور، وبرنامجه الانتخابي لا يقرأ من ورق، بل من معاناة الناس أنفسهم
واللافت أن الالتفاف الشعبي حول المهندس محمود حافظ لا يتوقف، بل يتسع يومًا بعد يوم، وكأن قلوب الناس تسير قبل أقدامهم في طريق دعم هذا الشاب النبيل، فالمعركة الحقيقية ليست مع مرشحين آخرين، بل مع الإحباط، واليأس، والانتظار الطويل ... والمهندس محمود حافظ يُقاتل بالأمل والعزم والعمل .. وأخيرًا .. الزقازيق والقنايات لا ينسو من يقف معهم ، ولا يخذلو من أحبوه بصدق، وفي هذه المرحلة الدقيقة، تبدو الحاجة إلى صوتٍ نيابي جديد يعبّر عنهم بجرأة، ويمثلهم بكرامة، ذلك الصوت ... قد يكون هو المهندس محمود حافظ .
تعليقات
إرسال تعليق