القائمة الرئيسية

الصفحات

 هنا نابل بقلم المعز غني


                    



إبنتي العزيزة رانيا بنت المعز بن محمد غني …

قرة عيني وتاج رأسي … زهرة عمري وأجمل هدية من الله سبحانه وتعالى … هي البلسم الذي يداوي جراحاتي ، وهي النسمة التي تهوّن عليّ عناء الأيام ، وهي البسمة التي تنسيني همومي وتفتح لي أبواب الأمل على مصراعيه .


رانيا ، يا حكاية الفرح التي أرويها كل صباح ، ويا أغنية الشجن التي تطفئ لهيب أحزاني … أراك تكبرين أمامي كغصن زيتون مبارك ، راسخ في الأرض ، عالٍ في السماء ، تضيئين حياتي كما يضيء القمر عتمة الليل .


كل خطوة تخطينها هي في قلبي إحتفال ، وكل نجاح تحققينه في مسيرتك المهنية( اختصاص علاج طبيعي ) هو وسام يعلّق على صدري ، فأنتِ إمتداد روحي ونبضي الذي لا يتوقف … أنتِ مرآة أحلامي وأملي في الغد المشرق ، أنتِ من تجعلني أرفع رأسي إلى السماء شاكراً ربي أن وهبني نعمة في هيئة إنسانة راقية الروح ، صافية القلب ، نقيّة كالجدول.


يا إبنتي ، اعلمي أني أراك بعين الفخر دائماً ، وأدعو الله أن يحفظك من كل سوء ، ويجعل لك في دروب الحياة نوراً يهديك ، وأن تكوني شعلة خير وعلم وخلق … فبك تكتمل رسالتي في هذه الحياة ، وبك أحيا معنى الأبوة على أجمل صورة.

 " إلى جانب شقيقك " زيزو 

نور عيني 


 رانيا ، يا فرحة عمري ، كوني كما عهدتكِ : قوية كالنخلة ، ناعمة كالورد ، صافية كالمطر … فأنتِ لستِ فقط ابنتي ، بل أنتِ قصيدتي التي أكتبها بمداد القلب ، وأغنيتي التي لا تنتهي …


✍️ المعز غني


 أصدقائي ، إن لامس هذا الكلام قلوبكم ، شاركوني فرحتي بترك بصمة حب في التعليقات 💬 ، وأنشروا هذه الكلمات بينكم لتصل رسالة الأبوة الصادقة لكل القلوب … فالتفاعل كلمة حب ، والمشاركة فعل وفاء ، والتعليق دعوة حياة … فلنجعل الفايسبوك مساحة دفء وإنسانية . 


تعليقات