كتب / سمير أبو طالب
======================
في كل زمان ومكان، تنادي الشعوب على من يشبهها، من يشعر بنبضها، من لا يلبس ثوبا فوقيا ولا يتحدث بلغةٍ خشبيةٍ ميتة .. وفي دائرة الزقازيق اليوم، نداء الناس بدأ يعلو، وإجماعهم يتشكل، والتفافهم يزداد، حول شاب طموح اسمه مجدى متولى النجار هو ليس نجما على شاشات، ولا سليلا لعائلات السياسة التقليدية، بل حي الصيادين تلك ( الحي ) التي تعلم فيها الجد والاجتهاد، والتي خرج منها حاملا ، راية اسمها "الناس أولًا... وبلا مقابل" .. من الزقازيق إلى كل العقول.. هذا ليس مرشحًا عابرا! وليس سرًّا أن الانتخابات النيابية في مصر لطالما كانت ساحة لتكرار الوجوه، وإعادة تدوير الأسماء، لكن مع مجدى النجار يختلف المشهد تماما؛ فهو مرشح يؤمن أن النائب ليس وجاهة اجتماعية، بل مسؤولية ثقيلة تبدأ من شكاوى البسطاء ولا تنتهي عند طموحات الكبار .. يتحدث النجار عن القرى والمدن وكأنها خريطة داخل قلبه، يعرف مدارسها المهملة، ووحداتها الصحية المهجورة، ومراكز شبابها التي تحولت إلى أطلال، يقول : "لا أعدكم بالمستحيل، لكنني أعدكم بألا أغض الطرف عن مشاكلكم، ولن أهرب من معركة الدفاع عن حقكم في العيش بكرامة" .. التعليم أولًا.. رؤية مجدى النجار الواضحة ..
الزقازيق تستحق أكثر من الصرف الصحي إلى فرص العمل من أهم ما يطرحه مجدى النجار هو الحاجة لخطة شاملة لحل أزمات الصرف الصحي التي لا تزال تُهدد كرامة المواطن في قرى عديدة، بالإضافة إلى تطوير وحدات الرعاية الصحية لتليق بالمرضى، ومشروعات صغيرة تحيي الأمل في نفوس الشباب، "ما ينقص الزقازيق والقنايات ليس المال، بل الإرادة"، بهذه العبارة يلخّص النجار بموقفه من أزمة التنمية المتعثرة في الدائرة .. لماذا يتجمّع الناس حول مجدىالنجار ؟
لأنه لا يرفع لافتات فقط، بل يزور البيوت دون موكب .. لأنه يرى في البسطاء شركاء لا متلقين .. لأنه لا يفرق بين كبير وصغير، غني أو فقير .. لأنه يؤمن أن الكلمة الطيبة لا تحتاج إلى ميزانية، بل إلى نية خالصة .. لأنه يرى السياسة فنا راقيا لحل المشكلات لا لتكريسها ..
السياسة عند مجدىالنجار ليست كرسيا بل رسالة حين سئل عن حلمه السياسي، لم يقل " أريد المقعد"، بل قال : "أريد أن أكون سببا في أن يشعر المواطن في الزقازيق والقنايات أن صوته كان له أثر، وأن نائبه يعرفه ويزوره ويسمعه" .. هو لا يحمل ملفات فقط، بل يحمل انتماء حقيقيا لمجتمعه، ومعرفة دقيقة بكل أزمة، وحلولًا واقعية قابلة للتنفيذ ..
مجدى متولى النجار ليس مجرد مرشح، بل رسالة من الجيل الجديد إلى جيل السياسة القديم: آن الأوان أن نستعيد الثقة، أن نردّ الجميل لبلد أعطتنا الكثير، أن نرفع رؤوس أبنائنا لأننا اخترنا الأفضل .. دائرة الزقازيق والقنايات أمام اختبار تاريخي .. هل ننتخب من يعرفنا... أم من تعودنا ؟ هل نمنح صوتنا لصوتنا الحقيقي؟ إن الإجابة، يوما بعد يوم، تتشكل على الأرض : مجدى متولى النجار هو الصوت القادم من نبض الناس، إلى عقل الدولة، ليصنع الفرق. دائرة الزقازيق والقنايات تصغي جيدا... فصوت رجل الأعمال الشاب مجدى متولى النجار ليس عابرا، بل مشروع وعي ونهضة .. وفي النهاية، يمكن القول بثقة إن مجدى النجار مرشح الشباب في دائرة الزقازيق والقنايات ، لم يعد خيارا فرديا، بل أصبح مشروعا جماهيريا، يستحق أن يلتف حوله كل من يؤمن بأن التغيير الحقيقي يبدأ حين نمنح الفرصة لجيل جديد، يؤمن بمصر ويعمل لأجلها بصدق وإخلاص .
تعليقات
إرسال تعليق