======================
كتب / سمير أبو طالب
======================
في مشهد انتخابي تتعانق فيه الجذور مع الطموح، أعلن المهندس محمد بديع، ابن قرية الغار، ترشحه رسميًا لانتخابات مجلس النواب 2025 عن دائرة الزقازيق والقنايات، واضعا نصب عينيه أن يكون صوت الناس الحقيقي، ولسان حال الجماهير تحت قبة البرلمان ..
الميزة الأبرز في ترشح المهندس محمد بديع مختار منسي بالشركة المصرية للاتصالات أنه يجمع بين التاريخ والحاضر؛ فـ الزقازيق أرض التاريخ التي أنجبت قامات وطنية عبر العقود، وقرية ( الغار ) منبع الرجال التي اشتهرت بالقيادات الأوفياء وأبناء العلم والعمل، أبناء قرية الغار فارس الشرقية العظيم الراحل طلعت رسلان واعلام الفن والرياضة شكرى سرحان وسامى سرحان ومحمد نجم ونجم الأهلي اسامة حسنى ودائما أرض الشرقية ولادة بمعظم الشخصيات العامة والفنية والإعلامية والسياسية أمثال الزعيم أحمد عرابي وطلعت باشا حرب، الملقب بأبو الاقتصاد المصرى والجراح الكبير الدكتور مجدى يعقوب والعالم المصرى الدكتور فاروق الباز والشيخ عبدالحليم محمود، شيخ الازهر والفنانين عبدالحليم حافظ وشادية ومحمد عبد الوهاب والفنان احمد زكى وغيرهم .. واليوم تقدم قرية الغار واحدا من أبنائها إلى ساحة المنافسة، مسلحا بروح الشباب وصدق الانتماء لخوض انتخابات مجلس النواب القادم 2025 وقد جاءت كلماته الأولى لتؤكد صدق النية ووضوح الرؤية : "ثقتكم هي سلاحي، ووقوفكم بجانبي هو قوتي… وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت، والله المستعان". عبارة لخصت فلسفة المرشح المهندس ( محمد بديع )الذي لا يبحث عن وجاهة أو منصب، بل عن إصلاح حقيقي ينطلق من هموم البسطاء وتطلعات الأجيال الجديدة لدائرة الزقازيق والقنايات .. محمد بديع لم يكتفِ بالخطاب العاطفي، بل قدم ملامح مشروعه النيابي بوضوح : الدفاع عن حقوق الناس، وتمكين الشباب، وتوفير الحياة الكريمة لكبار السن، وصياغة مستقبل أفضل للأبناء، والصحة والتعليم والبطاله والمستشفيات فهو لديه رؤية متوازنة تعكس وعيه بدوره البرلماني كصوت تشريعي ورقابي، وفي الوقت نفسه كخادم عام يحمل هموم دائرته .. ولأن المصداقية هي كلمة السر في معركة الانتخابات، فإن خلفية ( بديع ) ك شاب من القرية شاهدا على معاناة حقيقية يعيشها الأهالي جعلته قريبًا من قضايا الناس، شاهدًا على معاناتهم، وناقلًا لطموحاتهم ، وها هو اليوم يقرر الانتقال إلى الميدان السياسي، في محاولة لترجمة الكلمة إلى فعل، والصوت إلى قرار. ردود الفعل الأولية داخل قرى ومدن الشرقية تشير إلى التفاف متزايد حول هذا الترشح، حيث ينظر إليه كثيرون باعتباره رمزًا للتغيير وتجديد الدماء في البرلمان، وهو ما قد يفتح آفاقًا أوسع لمشاركة جماهيرية تعيد الثقة بين الناس وممثلهم تحت قبة مجلس النواب ..وبينما تترقب الدائرة الانتخابية المنافسة المقبلة، يبقى ( محمد بديع ) عنوانًا بارزًا لهذه المرحلة؛ إذ جمع بين أصالة الجذور واندفاع الشباب، واضعًا أمامه شعارًا يلخص المسيرة: "الأمل في التغيير… وخدمة الجماهير".
تعليقات
إرسال تعليق