بقلم/ د. حنان حسن مصطفي
إنَّ *(العقل/الذهن/الدماغ)*
ليس مجردَ وعي..
بل *(شبكة دوائر)* متداخلة:
*أولًا: الذات الواعية:*
ما ندركه/نعيه مباشرة ونفكر فيه إراديٍّا.
*[ماذا أفعل؟ ماذا أريد؟ ما الذي أشعر به؟]*
وهذه المنطقة لا تعمل وحدَها..
بل متأثرة ببقية المناطق!
*ثانيّا: اللا مَوعي التلقائي:*
الأفعال/العادات/الانفعالات..إلخ
التي تصدر عنَّا دون قصد.
*[منطقة عفوية متمثلة بـ: هز الرجل جراء القلق دون أن نشعر/الشد على الأسنان أثناء التوتر دون أن ننتبه إلخ]*
وهذه مثل سابقتها، تعمل مع بقية المناطق!
*ثالثًا: اللا مَوعي المكبوت بالمفهوم الفرويدي:*
الرغبات والصدمات المَطرودة
من *(الوعي)* التي مازالت تواصل تأثيراتها خفيةً.
*[وهذه منطقة خفية دقيقة تحتفظ بالمطرودات من الذاكرة والمنسيات: تجارب صادمة، رغبات مؤلمة، بواعث غير مقبولة اجتماعيًا إلخ]*
وأيضًا تعمل مع بقية المناطق!
*رابعًا: العالم المُفترَض:*
هو *(صورة ذهنية)*
عن الواقع نصنعها نحن..
وليست *(الواقع)* كما هو.
*[يتشكل الواقع من تفاعل: المَوعي واللامَوعي والمكبوت!!]*
هنا، يتضح التشابك والتعقيد!!
*س: كيف تعملُ هذه كلها معًا؟!*
ج:
أ- ما يُكبَت يظهرُ في التصرفات التلقائية.
ب- المَوعي يتأثر بهذه الطبقات الخفية.
ج- العالم الذي نعيش فيه ليس الواقع الصرف/كما هو ..
بل هو واقعٌ مُلوَّن/متأثر
بما كُبِتَ .. وكذلك بما اعتدناه.
وعليه..
دعوىٰ *(الإدراك/الوعي)* التام
فضلًا عن *(الفهم/التفسير)* الناتج
عنهما.. ناهيك بالقطع واليقين..
أمرٌ بعيد المنال، قابعٌ في عالم المحال!
*نصر الله هذلول*
إشارة إمتياز

تعليقات
إرسال تعليق