القائمة الرئيسية

الصفحات

*حسب المعالج النفسي ذي المنحىٰ التحليلي،* *المختص في العمل الاجتماعي* *د. ريتشارد أوكونور:*




بقلم/ د. حنان حسن مصطفي 


إنَّ *(العقل/الذهن/الدماغ)*

 ليس مجردَ وعي..

بل *(شبكة دوائر)* متداخلة:


*أولًا: الذات الواعية:*

ما ندركه/نعيه مباشرة ونفكر فيه إراديٍّا.

*[ماذا أفعل؟ ماذا أريد؟ ما الذي أشعر به؟]*

وهذه المنطقة لا تعمل وحدَها..

بل متأثرة ببقية المناطق!


*ثانيّا: اللا مَوعي التلقائي:*

الأفعال/العادات/الانفعالات..إلخ

 التي تصدر عنَّا دون قصد.

*[منطقة عفوية متمثلة بـ: هز الرجل جراء القلق دون أن نشعر/الشد على الأسنان أثناء التوتر دون أن ننتبه إلخ]*

وهذه مثل سابقتها، تعمل مع بقية المناطق!


*ثالثًا: اللا مَوعي المكبوت بالمفهوم الفرويدي:*

الرغبات والصدمات المَطرودة

من *(الوعي)* التي مازالت تواصل تأثيراتها خفيةً.

*[وهذه منطقة خفية دقيقة تحتفظ بالمطرودات من الذاكرة والمنسيات: تجارب صادمة، رغبات مؤلمة، بواعث غير مقبولة اجتماعيًا إلخ]*

وأيضًا تعمل مع بقية المناطق!


*رابعًا: العالم المُفترَض:*

هو *(صورة ذهنية)* 

عن الواقع نصنعها نحن..

وليست *(الواقع)* كما هو.

*[يتشكل الواقع من تفاعل: المَوعي واللامَوعي والمكبوت!!]*


هنا، يتضح التشابك والتعقيد!!


*س: كيف تعملُ هذه كلها معًا؟!*


ج:

أ- ما يُكبَت يظهرُ في التصرفات التلقائية.


ب- المَوعي يتأثر بهذه الطبقات الخفية.


ج- العالم الذي نعيش فيه ليس الواقع الصرف/كما هو ..

 بل هو واقعٌ مُلوَّن/متأثر

بما كُبِتَ .. وكذلك بما اعتدناه.


وعليه..

دعوىٰ *(الإدراك/الوعي)* التام

فضلًا عن *(الفهم/التفسير)* الناتج

عنهما.. ناهيك بالقطع واليقين..

أمرٌ بعيد المنال، قابعٌ في عالم المحال!


*نصر الله هذلول*

إشارة إمتياز

تعليقات