بقلم/ أيمن بحر
تشهد الكرة الأرضية فى السنوات الأخيرة موجات متزايدة من الفيضانات المدمرة نتيجة التغيرات المناخية الحادة وارتفاع درجات الحرارة وما يصاحبها من اضطرابات فى أنماط الأمطار وذوبان الجليد وارتفاع مستوى سطح البحر. هذه الظاهرة لم تعد محصورة فى مناطق بعينها بل باتت تهدد مدنًا وسواحل حول العالم مما يفرض على الحكومات والمجتمعات البحث عن حلول عاجلة للتكيف والوقاية.
أولًا: التخطيط العمرانى المستدام
من أهم الخطوات لمواجهة الفيضانات إعادة النظر فى تخطيط المدن بحيث تبنى فى مناطق آمنة بعيدًا عن مجاري السيول والسهول الفيضية. كما يجب تحديث شبكات الصرف لتكون قادرة على استيعاب كميات كبيرة من مياه الأمطار، إلى جانب إنشاء بحيرات صناعية وأحواض لتجميع المياه.
ثانيًا: البنية التحتية المقاومة
الاستثمار فى بنية تحتية قوية لم يعد رفاهية، بل ضرورة. ويشمل ذلك بناء السدود والحواجز البحرية وتدعيم الجسور والطرق، واستخدام مواد حديثة تتحمل ضغط المياه. هذا إلى جانب الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة مثل أنظمة الإنذار المبكر لمواجهة الكوارث الطبيعية.
ثالثًا: الحلول الطبيعية
أثبتت التجارب أن العودة إلى الطبيعة تمثل جزءًا من الحل. زراعة الأشجار وحماية الغابات والمسطحات الخضراء، والحفاظ على الأراضى الرطبة كلها عوامل تقلل من سرعة جريان المياه وتمتص جزءًا كبيرًا منها، ما يخفف حدة الفيضانات.
رابعًا: التوعية والمشاركة المجتمعية
لا يمكن أن ينجح أى جهد حكومى
تعليقات
إرسال تعليق