كتب - محمود الهندي
استقبل الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، سعادة المستشار محمد عبد السلام، بمقر المجلس في أبو ظبي، وفدًا من كنائس جنوب إفريقيا، ضم كلًّا من الأسقف مالوسي مبوملوانا، الأمين العام السابق لمجلس كنائس جنوب إفريقيا، والأسقف سيثمبيلي سيبوكا، رئيس مجلس كنائس جنوب إفريقيا، القس الدكتورة ماي إليز كانون، المديرة التنفيذية لمنظمة كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط؛ حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز دور قادة ورموز الأديان في تعزيز السلام العالمي .
وفي بداية اللقاء، رحب الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين بوفد كنائس جنوب إفريقيا، مؤكدًا أهمية الدور الذي يمكن أن يقوم به قادة ورموز الأديان في تعزيز السلم العالمي ونشر قيم الحوار والتسامح والتعايش المشترك، مشيرًا إلى أن ما يشهده عالمنا اليوم من تحديات يتطلب تضافر جميع الجهود لنشر قيم الخير والعدل والمحبة والأخوة الإنسانية، لافتًا إلى أهمية تأهيل أجيال قادة على حمل راية التسامح والتعايش والسلام، مشيدًا بجهود جنوب إفريقيا وكافة الجهود التي تدعو إلى حماية المدنيين الأبرياء في قطاع غزة .
من جانبه، أعرب وفد كنائس جنوب إفريقيا عن تقديره لجهود مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ومبادراته المتنوعة الهادفة إلى تعزيز السلم عالميًّا، معربًا عن تطلعه للعمل مع المجلس والمؤسسات الفاعلة حول العالم من أجل تعزيز دور القادة الدينيين في مواجهة ما يشهده العالم من حروب وصراعات راح ضحيتها الآلاف من المدنيين الأبرياء .
ودعا الجانبان إلى ضرورة العمل من أجل إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، وأنه يجب أن يكون للقادة الدينيين صوت مؤثر من أجل إيقاف الحروب والصراعات والنزاعات، مشيدين في الوقت ذاته بالمبادرة المصرية والجهود العربية والدولية الداعية إلى وقف إطلاق النار وإعادة إعمار قطاع غزة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والإغاثية للمدنيين الأبرياء، مُعربين عن تقديرهم لجهود دولة الإمارات العربية المتحدة الإنسانية في مختلف البلدان التي تشهد صراعات وسعيها الدائم لنشر قيم التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية .
تعليقات
إرسال تعليق