القائمة الرئيسية

الصفحات

هنا نابل/ الجمهورية التونسية

  


          ذكرى وفاة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ 

         ثمانية وأربعين عاماً من الحزن والشجن والمعاناة 

                 ( 29 جوان 1929 / 30 مارس 1977 )


بقلم المعز غني

 48 سنة عاشها هذا الفتى الأسمر النحيل ليشكل من معاناته وصوته وجدان الملايين الذين ما زالو يتغنون بأغنياته بعد ما يقرب من نصف قرن من رحيله ولا يمكن أن ينافس فبعد أعوام طويلة على رحيل .

 ما زال العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ معبود الجماهير 

أغانيه مطلوبه ونجاحه حتى أن أجيالاً ولدت بعد وفاته أحبته وأحبت أغانيه وما زال هو الفنان المتوج على قمه الفن .

لم يكن طريق العندليب الفني مفروشاً بالورود بل هو تعب وعمل وتعرض أحياناً للفشل لذلك كان تحقيق الشهرة زمانا شيئاً صعباً ولذلك رغم كل السنين


 ما زال العندليب موجوداً وينافس كل الفنانين الحاليين 

عبد الحليم كان فناناً صادقاً أعطى حياته كلها للفن وحتى وهو مريض كان يصبر على إجراء البروفات.

حليم يعد واحداً من أبرز صناع الأغنية وأشهر المطربين في مصر والوطن العربي على مر التاريخ حيث إستطاع تخليد أسمه بأغانيه من مختلف الألوان سواء العاطفية أو الوطنية وغيرها والتي لا تزال تعيش في وجدان المستمعين وعشاق فنه الراقي رغم مرور السنوات وتغير الأذواق ...


غاب العندليب بجسده فقط ولم تغب أغانيه ليوم واحد 

ولم يغب حبه يوماً عن قلوب محبيه حيث جسد لفنه الصادق آمالهم وآلامهم فأستوطن قلوب الجميع .


 رحم الله روحك ... يا أعز الناس العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ 

القلوب لن ننساك أبدا كن مطمئنا يا عندليب مازالت المطرب الأول والاخير فى العالم العربى كلة وستظل متربعا على عرش الغناء إلى مدى الحياة لأنك كنت فنان مخلص جدا من الدرجة الأولى أخلص لفنك ولوطنك إلى اخر يوم فى حياتك مازالت أنت ياحليم معشوق الجماهير وحبيب كل الملايين من كل أنحاء العالم .

لا تنسوا دعواتكم لحليم بالرحمة والمغفرة فى كل وقت وزمان ومكان.

زمن الفن الجميل راح وإندثر مع رحيل عمالقة الفن أمثال 

العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ- مطرب الأجيال الموسيقار محمد عبد الوهاب - الست أم كلثوم - وردة الجزائرية - فائزة أحمد

- شادية - الشحرورة صباح - فايزة أحمد - كارم محمود - الموسيقار فريد الأطرش - والقائمة تطول ....

@.

تعليقات