تفاصيل العراك بين ترامب وزيلينسكي
.............................
في اجتماع استثنائي بالبيت الأبيض، وقعت مشادة كلامية بين الرئيس دونالد ترامب ونائبه جيمس فانس من ناحية، وضيفهما الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من ناحية أخرى بحضور عدد من الصحفيين.
واتهم ترامب الرئيس الأوكراني بأنه "يقامر بإشعال حرب عالمية ثالثة"، قائلا له إن "ما تفعله يُظهر عدم احترام للبلد الذي دعمكم بأكثر مما كان ينبغي من وجهة نظر كثيرين".
وأجاب زيلينسكي قائلا: "أُكنِّ كل احترام لبلدكم".
وارتفعت أصوات المجتمعين أمام الكاميرا، ليقول ترامب: "سيكون اتفاقا صعب التوقيع، لأن السلوكيات يجب أن تتغير".
وقال نائب الرئيس الأمريكي لزيلينسكي: "قُل كلمة شكر للولايات المتحدة وللرئيس الذي يحاول أن ينقذ بلادكم
وقال ترامب: "بلدك في مشكلة كبيرة"، ليجيب زيلينسكي: "أعرف، أعرف".
وأضاف ترامب: "لولا أننا أعطيناكم مُعدّات عسكرية لكانت هذه الحرب انتهت في غضون أسبوعين اثنين
غادر الوفد الأوكراني المكتب البيضاوي بعد المشادة الكلامية إلى "غرفة منفصلة". وهناك، طلب منهم مستشار الأمن القومي مايك والتز، ووزير الخارجية ماركو روبيو، مغادرة البيت الأبيض.
وقال متحدث باسم البيت الأبيض إن اتفاق المعادن النادرة الذي اقترحته الولايات المتحدة لم يوقع
فهل كشفت امريكا واوربا عن وجهيهما بالاشتراك غير المباشر في الحرب ضد روسيا.
وهل تسعي روسيا بقيادة بوتن الي قلب الطاوله علي رؤوس الجميع وتخرج منتصرة باتفاق سلام مع الاحتفاظ بالأرض الأوكرانية التي احتلتها .
ام أن اوربا ستسارع في ضم اوكرانيا لحلف النيتو رغما عن امريكا بعدما أظهرت اوربا دعمها لأوكرانيا واصفين اوكرانيا بأنها تحارب من أجل اوربا كاملة
فهل تلك المعطيات تنذر بحرب عالمية ثالثه علي الابواب .
الأمر بات معقدا اوربا لن تستطيع القيام بحرب منفرده دون امريكا
وامريكا ترامب لايريد حرب مع روسيا وهو يعلم أن روسيا تستطيع تدمير اوربا وقلب امريكا إذا اتجهت للنووى لو شعرت بهزيمتها
ترامب يريد المعادن الاوكرانيه مقابل ال 500مليار التي سحبت بها اوكرانيا سلاح وروسيا تراوغ امريكا بأنها مستعده لعمل شراكه للتنقيب عن المعادن في الأرض التي ضمتها لها وأصبحت تصفها أرضا روسيه.
في النهايه ماحدث في اوكرانيا يسأل عنه زلنسكي لانه بلع طعم امريكا.
في الوقت الذي استطاع بوتن تكوين تحالف مناهض لأمريكا مكون من روسيا والصين وكوريا الشمالية.
العالم أصبح علي صفيح ساخن لعلها نهاية القضب الاوحد
تعليقات
إرسال تعليق