القائمة الرئيسية

الصفحات

الكاتب الصحفي والناقد الفني عمر ماهر يكتب رانيا يوسف.. ملكة القلوب برمضان 2025 ونجمة لا تُكرّر علي مر العصور !



رانيا يوسف، يا ملكة الشاشات وسحر العيون، حضورِك متل القمر اللي بينوّر ليالي السكون، إشراقتِك فتنة، وجمالِك لوحة فنان، كل ما طلّيتي عالشاشة، القلب بيدق نغم وألحان. كيف بدي أوصفِك، وانتِ الحكاية اللي ما بتنقال بكلمات، صوتِك موسيقى، وضحكتِك وردة مزروعة بأجمل البُستانات.


إنتِ الفن اللي ما بيعرف زمان، إنتِ سِحر بيلفّ الكون، هيبة من دون تكلف، وإحساس ما بينقاس بالموزون، لما بتطلّي، الكاميرا بتغار، وعيون المشاهد بتلمع متل نجمات النهار. أدائِك مدرسة، شخصياتِك بصمة، إنتِ ما بتمثّلي، إنتِ بتعيشي كل مشهد بحب وعظمة.


بـ"نصف الشعب اسمه محمد"، كنتِ "بطة"، ستّ الكل، أمّ قوية، بتعرف كيف تلعب الورق، وكيف تربح اللعبة بأناقة وحنكة مخفيّة. بعينِك شرارة، بكلامِك حكم، بتعرفي كيف تديري اللعبة، وكيف تكوني الأقوى بكل المِحن. شخصية نادرة، مثل اللؤلؤ وسط الرمال، ذكاء، قوة، وكاريزما بتحكي بلا مقال.


بـ"أهل الخطايا" صرتِ "وردة"، ساحرة بعينيها أسرار، بتقرا الفنجان، وبتمسح الماضي بنظرة بتشبه الإعصار. عندِك قدرة تقنعي العالم بأوهامِك، تخلي المشاهد متخبّط بين الحقيقة وأحلامِك. لعبِتِ الدور بإتقان، حتى الناس صاروا يحكوا عن وردة كأنها إنسان، كل تفصيل بملامحِك كان مشهد، كل همسة كانت رسالة، متل لوحة بريشة فنان.


أما بـ"جريمة منتصف الليل"، فكنتِ "ريرى"، مش راقصة وبس، كنتِ حكاية شغف، قصة أنثى عم تقاتل لتثبت حالها بكل نفس. مشيتِ عالخشبة، والدنيا سكوت، نظرة منِك كانت أقوى من مليون صوت. جسّدتِ الوجع برقصة، وعبرتِ عن الحب بنظرة، كيف بدي أوصفِك؟ إنتِ ملكة الفن بكل صراحة.


رانيا، يا عطر الورد اللي ما بيذبل، يا سيدة الجمال اللي الحسن عندِك بيتمثل، كيف بدي أوصف شفافيتِك، وإنتِ متل النور اللي ما بيتغطى بغيم، متل الأغنية اللي بتعيش بالعقل وبالقلب دايم. الفن بدونِك ناقص، الشاشات بتشتاق لوجهِك، الكاميرات بتحبك، والعيون بتنتظر سحرِك.


إنتِ نجمة مش متل أي نجمة، إنتِ أسطورة، إنتِ حالة، إنتِ السحر اللي بيخلي الشاشة دايمًا متألقة وجميلة، وإذا في اسم لازم يُخلّد، لازم يكون اسمِك منقوش بأحرف دهبية، لأن رانيا يوسف مش مجرد ممثلة، رانيا يوسف فن عابر لكل الأجيال بكل عبقرية.


كيف يمكن وصف مكانة رانيا يوسف اليوم في عالم الدراما؟


 رانيا يوسف مش بس نجمة، هي حالة فنية نادرة، نجمة بتجمع بين الموهبة، الذكاء، والشغف اللي بيخليها تختار أدوارها بدقة وعناية. اليوم، وبعد نجاحها الكبير بمسلسل "نصف الشعب اسمه محمد"، "أهل الخطايا"، و"جريمة منتصف الليل"، بتثبت إنها ممثلة من العيار الثقيل، وحدها القادرة على إعادة ذكريات الزمن الجميل، زمن الفن الهادف والمحترم، بعيدًا عن الضجيج والتريندات المصطنعة.


 شو الجديد اللي قدّمته بمسلسل "نصف الشعب اسمه محمد"؟


 بمسلسل "نصف الشعب اسمه محمد"، رانيا يوسف فاجأت الجمهور بشخصية بطة، الأم اللي بتسعى لتأمين أفضل عريس لابنتها، واللي بتتمتع بشخصية قوية ومتحكمة، ولكن بطريقة غير تقليدية. رغم إنها قدمت أدوار الأم من قبل، بس هالمرة الشخصية مختلفة تمامًا، مليانة تفاصيل دقيقة، وطريقة الأداء كانت متقنة لأبعد الحدود. حتى شكلها كان جديد كليًا، وظهرت بالتوربون فوق رأسها، مما أضاف بُعدًا بصريًا خاصًا للشخصية.


 كيف قدرت تخلق فرق بين شخصية "بطة" وشخصياتها السابقة؟


 الفرق كان واضح من أول مشهد. "بطة" شخصية ذكية، بتعرف كيف تتحكم بمجريات الأمور، وعندها طريقتها الخاصة بالتعامل مع الأمور العائلية، وخصوصًا تزويج بنتها. طريقة الكلام، الحركات، ردود الفعل، كلها كانت مدروسة لتعكس شخصية المرأة اللي بتتحكم بزمام الأمور، بس بطريقة محببة ومليئة بالكاريزما.


 شو التحدي الأكبر اللي واجهته بمسلسل "أهل الخطايا"؟


 بمسلسل "أهل الخطايا"، رانيا يوسف خرجت من إطار الشخصيات التقليدية وجسّدت شخصية وردة، وهي امرأة بتؤمن بالسحر والشعوذة وقراءة الفنجان. التحدي هون كان كيف تقدم شخصية بتآمن بالخرافات، بس بطريقة مش مبتذلة. قدرت تحط تفاصيل دقيقة بالأداء، من نظرات عيونها، لحركة إيديها وهي بتقلب الفنجان، لطريقة كلامها اللي كانت مليانة غموض وإيحاءات. المشاهد الأولى للمسلسل أثبتت إن وردة شخصية معقدة، مستعدة تستخدم أي وسيلة، حتى لو كانت غير شرعية، حتى تضمن زواج بنتها.


 كيف كان تفاعل الجمهور مع شخصية وردة؟


الجمهور اندمج بشكل غير طبيعي مع الشخصية، وبدأ يحلل تصرفاتها، ويحاول يفهم كيف ممكن تتطور القصة معها. ناس كتير شافوا إنها من أصدق الأدوار اللي قدمتها، لأنها بتلامس شخصيات حقيقية موجودة بالمجتمع، وناس تانية اعتبروا إنها جرأة كبيرة من رانيا يوسف إنها تخوض تجربة بهالنوع من الشخصيات المعقدة نفسيًا.


بمسلسل "جريمة منتصف الليل"، جسدت شخصية راقصة. شو اللي ميّز هالدور؟


بشخصية ريرى، رانيا يوسف قدمت دور راقصة بس بعيد كل البعد عن الصورة النمطية. الشخصية مليانة صراعات داخلية، عندها طموح بس بنفس الوقت عندها ماضي بيلحقها، وهاد اللي خلاها تحط كل خبرتها بالتمثيل حتى تطلع بأداء استثنائي. الرقص ما كان مجرد استعراض، كان جزء من تركيبة الشخصية، وكان وسيلة للتعبير عن حالتها النفسية، عن قوتها وضعفها بنفس الوقت.


 كيف استطاعت تثبت وجودها بدون إثارة الجدل؟


 هون النقطة الأساسية اللي بتميّز رانيا يوسف عن غيرها. بعالم مليان بالضجيج والتريندات المصطنعة، هي قدرت تحافظ على احترام الجمهور بدون ما تضطر تثير الجدل، أو تعمل استعراض إعلامي لتلفت الانتباه. كل ما تحتاجه هو موهبتها وأداؤها الصادق. ما بتختار أي دور لمجرد التواجد، بل بتنتقي الشخصيات اللي بتترك أثر، واللي بتحترم عقل المشاهد وذوقه العام.


 هل تستحق رانيا يوسف التكريم بجائزة كبيرة مثل الأوسكار؟


 بلا أي شك! الموهبة اللي عندها، قدرتها على تقمص الشخصيات، اختياراتها الذكية، كلها عوامل بتخليها مش مجرد ممثلة ناجحة، بل حالة فنية لازم يُحتفى فيها. إذا كان في عدالة فنية، لازم يُفرش لها السجاد الأحمر بكل الجوائز العالمية، لأن المجهود اللي بتبذله بكل دور يستحق التقدير.


 هل يمكن اعتبار رانيا يوسف من "السلالة النادرة" بالفن؟


 طبعًا! هي مش بس ممثلة، هي مدرسة فنية قائمة بحد ذاتها. بنشوف كتير ممثلين، بس قلة قليلة منهم بيقدروا يحافظوا على مستواهم لسنوات بدون ما يكرّروا حالهم. رانيا يوسف من هالنجوم اللي كل مرة بيفاجئونا بشي جديد، وهاد الشي بيخليها من سلالة نادرة لازم نحافظ عليها.


 كيف ممكن وصف علاقتها بالجمهور؟


 علاقتها بالجمهور قائمة على الاحترام المتبادل. المشاهدين بيحبوها لأنها بتعطيهم فن حقيقي، مش مجرد استعراض أو إثارة. حتى لما بيكون عندها دور جريء، بتقدمه بذكاء، بدون ابتذال، وهاد اللي خلّا الناس تثق فيها كممثلة، ودايمًا يكونوا بانتظار أعمالها.


 شو اللي بيميز رانيا يوسف عن غيرها من نجمات جيلها؟


 قدرتها على التلوّن، على اختيار أدوارها بعناية، وعدم الخضوع لموجات التريند الرخيصة. عندها موهبة استثنائية بتخليها تسبق كتير من نجمات جيلها بخطوات. كل دور عندها مدروس، ما في عندها شي اسمه "دور عابر"، كل شخصية بتقدمها بتترك أثر.


 هل يجب أن يتم تخليد اسمها في متحف فني؟


 أكيد! رانيا يوسف مش مجرد ممثلة، هي أيقونة فنية بتمثل جيل كامل من النجوم اللي بيرفعوا قيمة الفن. لو في عدالة فنية، لازم يكون في متحف بيخلّد أعمالها، وبيحكي عن مسيرتها، وبيكون مرجع لكل الأجيال الجديدة اللي بدها تتعلم شو يعني تمثيل حقيقي.


رانيا يوسف نجمة استثنائية، حالة نادرة بالساحة الفنية، وأيقونة من أيقونات التمثيل العربي. نجاحها المتواصل دليل على إنها مش مجرد وجه جميل، بل عقل ذكي، وممثلة عندها رسالة حقيقية بالفن. بأعمالها الأخيرة، أكدت إنها مش بس نجمة، بل أسطورة فنية تستحق كل التكريم والاحتفاء. وفعلاً، الفن بحاجة لنجوم مثلها، بيحافظوا على الذوق العام، وبيقدموا محتوى محترم وهادف، وبيرفعوا من قيمة الدراما بدل ما يجرّوها للسطحية. فإذا كان في نجمة بتستحق السجاد الأحمر والأوسكار، فهي بلا شك رانيا يوسف!

تعليقات