الثوب الذي تسبب فى رمدي
سأنزعه ، وإن لم أكن راضي
واَتي بثوبٍ أروّق للونه الهادي
تبرأ الحشى وترتاح أكبادي
غرزت السهم كم طال فى كمدِ
أدخلني بوادٍ غير ذي وادي
سرت فكاد السير ،حنىَ عمدِ
على وهم الردى نَسيتُ أمجادي
بين الثعالب الماكراتِ أسترهُ
تبقى الدال بعد عثرة الضادِ
حمّداً.لو علمنّ الداهيات مرقده
لأستبقّنَ مع الريح بلون السوادِ
فشراع الملمات حتماً سأغُرِقه
ف بحري عميق وموجه عاَتي..
تعليقات
إرسال تعليق