الشاعر السوري فؤاد زاديكى
كتبتُ السّطرَ، إنّ السّطرَ بَاقِ ... بِسِفْرٍ رَاحَ يُطوَى في الفِرَاقِ
إذا ما طالَ دهرٌ في جَفَاءٍ ... و عاشَ النّاسُ في بُعدِ التّلاقِي
هُوَ المكتوبُ، و المكتوبُ صَعْبٌ ... هُروبٌ مِنهُ حَتْمٌ بِاتِّفَاقِ
نَعِيشُ العُمْرَ في مَدٍّ و جَزْرٍ ... و هذا العَيشُ يَمضِي لِانطِلَاقِ
اقرا ايضاالأمانة العامة للجامعة العربية توقع مذكرة تعاون مع مؤسسة أهل مصر للتنمية لتعزيز التعاون الانسانى
اقرا ايضابرقية تهنئة مفعمة بكل ألوان الورود
إلى أنْ يَنتَهِي يومًا رَحِيلًا ... لِيَبقَى الذِّكرُ حَيًّا للرِّفَاقِ
مِنَ الصَّعْبِ التّخَلِّي عَنْ شُعُورٍ ... يُثِيرُ الخَوفَ في عَينِ اشتِيَاقِ
لأنّ النّفسَ لا تَبغِي فِرَاقًا ... و تَستَحلِي تَبَاشِيرَ العِنَاقِ
على مَرأى خَيَالٍ ظَلَّ سَعْيٌ ... يُناجِي مُتعةً مِنْ كأسِ سَاقِ
كَتَبْنَاهُ فَأحْسَنَّا أدَاءً ... و تَعبِيرًا، عَسَى طِيبًا يُلَاقِي
بِما لِلذِّكرِ مِنْ مَعْنًى و مَبْنًى ... و مَا لِلسِّحرِ مِنْ إبدَاعِ رَاقِ
تعليقات
إرسال تعليق