هنا نابل/ الجمهورية التونسية
بقلم المعز غني
تراودني كثيرًا فكرة إعتزال هذه المواقع الإلكترونية عبر شبكة التواصل الإجتماعي الفايسبوك وهجرها بلا عودة، لكن ما يعيدني إليها دائمًا هو تلك الوحدة والوحشة التي أشعر بها في الواقع ...
فغالبًا ما أجد نفسي محاطًا بأشخاص لا يشاركونني نفس النظرة أو الاعتقاد أو الاهتمامات ، لذا أضطر إلى عيش تلك الأفكار والأماني عبر تدوينات ،،، منشورات ،،، تعليقات،،، رسائل مكتوبة وصوتية على هذه المواقع.
هذا الأزرق ونحوه مِن مواقع التواصل الإجتماعي يعرفون جيّدًا نقطة ضعفنا هذه ، ويعملون عليها لِيُبقونا أكبر قدرٍ مِن الوقت ههنا.
حقًا هنيئًا لِمن يملك قريبًا أو صديقًا يُشاركه كلّ ذلك في الواقع، والله أنّك في نعمةٍ عظيمة لا تُقدّر بثمن لو في لحظة فارقة إتخذت القرار الحازم بالإقلاع عن التواصل مع هذا العالم الإفتراضي العجيب والغريب في نفس الوقت عالم الفايسبوك والأنترنت وما تبيعه من ماسينجر - تويتر - واتساب - انستراغرام ... إلخ
والعودة إلى عالم الحقيقة ...
لكن هيهات لن نستطيع التخلي عن الفايسبوك ؛
@ مع خالص تحيات Mr- Facebook

تعليقات
إرسال تعليق