كتب / سمير ابو طالب
====================
أكد المهندس سمير ابو لبده الأمين العام لحزب مصر المستقبل والمرشح لمجلس النواب أن ما حدث فى سوريا وما يحدث من حولنا يجعلنا نحمد الله على نعمة الوطن ونعمة الأمن والاستقرار وأن نقف جميعاً خلف قائدنا ورئيسناً عبد الفتاح السيسي الذى ثبت صدق حديثه وقوة بصيرته وشدة خوفه على وطنه وشعبه
وحذر وانذر كثيرا الدول العربية وجرها للمخاطر فكانت تنبؤاته صحيحة بتحذير الدول العربية
فلقد حذرت مصر ورئيسها عبد الفتاح السيسي مرارا وتكرارا فى كثير من المحافل وعبر مختلف قنواتها ومنصاتها السياسية والإستراتيجية والإعلامية من مغبة الإستهانة بهذه المخططات الخبيثة وتأثيرات على الحاضر والمستقبل وجر المنطقة لصراعات جديدة من أجل إتمام الصفقات المشبوهة من أمريكا وإسرائيل وإيران وتركيا لتقسيم الشرق الأوسط .. فهذا لم ولن يحدث مع مصر لأن بها رئيس قوى فاهم وواعى ولايهاب أحد ولديها جيش يتحدث العالم كله عنه ولنا أن نفخر بجيشنا وشرطتنا وندعم رئيسنا الذى ثبت صدق حديثه وقوة بصيرته وشدة خوفه على وطنه وشعبه .. وأن حدث وما يحدث من حولنا لبعض البلاد العربية يجعلنا نحمد الله على نعمة الوطن ونعمة الأمن والاستقرار وإن نقف لكل دنيئ يبث الشعارات الكاذبة ويشكك في رئيسنا وجيشنا وشرطتنا ويطالب بالنزول ضد النظام فهذا عميل مأجور وعلى الجميع الحذر من الدخلاء والتصدى للمغرضين بكل قوى حتى لانصبح فخا للصهاينة .. أضاف المهندس سمير ابو لبده أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أعلن وبكل قوة مواقف مصر المتزنة، والتى لا تقبل التشكيك، أو المزايدة، انطلاقا من عقيدتها الثابتة بالحفاظ على جميع الكيانات العربية وخاصة فى هذا التوقيت الحرج الذى تعرضت فيه سوريا لمؤامرة خبيثة فالخوف أن تتحول مدنها لساحة صراعات وحرب بالوكالة لقوى إقليمية ودولية ، وعندها ستتفكك الدولة ويتشرد شعبها ليلعنوا اليوم الذين خرجوا فيه راقصين مهللين وساعدو في هدم الدولة السورية التى كانت مرتعا لميلشيات ومرتزقة وقوات متباينة المشارب والأهداف .. ونسى السوريين أن الميليشيات والمرتزقة أعداء الأوطان والجيوش الوطنية لا يعيشون إلا فى الفوضى ولا يحيون إلا على الخراب والدمار ، .. وأشار ابولبدة مخطئ من يظن أن بكاء بعضنا وقلقه حزناً على النظام ، إنما رعب على مستقبل سوريا ، وأن ينزلق قلب العروبة النابض بدمشق إلى مصير ونفق مظلم ومجهول .. فالقلب يعتصر ألما مما آلت إليه الأوضاع فى سوريا هذا البلد الشقيق الذى بات يعانى الفوضى والعبث ، بعد أن سقطت دمشق وهرب بشار الأسد بعد نصف قرن من حكم البعث، وترك بلاده فى قبضة المجهول .. حفظ الله مصر وشعبها العظيم وجيشها وشرطتنا .
تعليقات
إرسال تعليق